الأسرى للدراسات : 11 أسيرة أم تعيش في رمضان حسرة الفراق
Israeli soldiers escort blindfolded Palestinian women to the Kissufim Israeli army base,after they were detained during a military operation in the Gaza Strip, Wednesday, Nov. 5, 2008. Israel and Gaza's Hamas rulers sought to contain the fallout from the worst fighting between the two sides since a truce went into effect months ago, that killed six gunmen and prompted militants to pound neighboring Jewish communities with mortars and rockets. Violence revived scenes not witnessed since both sides agreed to an Egyptian-mediated truce in June: ambulances on high alert in Israel as mortars thudded close to Jewish communities, and deadly Israeli airstrikes in Gaza.(AP Photo/Yehuda Lahiani) ** ISRAEL OUT **
قال مركز الأسرى للدراسات في قطاع غزة أن هنالك 11 أسيرة أم في سجون الاحتلال تتضاعف معاناتهن لبعدهن عن أبناءهن في شهر رمضان.
ودعا المركز في تقرير حصل موقع “نافذة الخير” على نسخة منه العرب والمسلمين بضرورة التعرف على معاناة الأسيرات الأمهات وعذاباتهن وأبناءهن وأهاليهن في السجون الإسرائيلية.
وطالب المركز بضرورة القيام بفعاليات داعمة لهن ومساندتهن للارتقاء بهذه القضية الإنسانية والأخلاقية والقومية والدينية، موضحاً أهمية تبيان معاناة الأسيرات على أكثر من صعيد لتعريف الجماهير وتثقيفهم بماهية هذه القضية وواجب المسلمين فيها، و لفضح الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية بحقهن داخل سجونها ليعرف العالم وخاصة المؤثر من الغرب حقيقة الدولة العبرية .
وأوضح المركز في بيانه أن الأسيرات في سجون الاحتلال يعانين من أوضاع سيئة جدا تتعرض فيها الأسيرات إلى أصناف من العذاب الجسدي والنفسي تبدأ رحلة العذاب من لحظة الاعتقال وتستمر داخل الاعتقال، فعلى الصعيد المعيشي داخل السجن فان الأسيرات يعانين من ظروف لا إنسانية قاسية ويواجهن سياسة مشددة من العقاب والإجراءات .
وأكد المركز أن أكثر الظروف قسوة على الأسيرات هو منعهن من زيارة أبناءهن لسنين كما يحدث لأسيرات قطاع غزة منذ ما يزيد عن ثلاث سنوات، وأما عن زيارة الأهالي في الضفة الغربية للأسيرات فهي غير منتظمة ، وإذا ما حصلت هكذا زيارات فهي زيارات مرهقة ويتخللها العديد من المصاعب بدءا من ركوب حافلة الصليب الأحمر فجرا وانتهاء بالعودة في ساعات الليل المتأخرة كما وصفها أهالي ذوى الأسيرات ، وإذا ما كانت زيارات فيحظر على الأسيرة أن تلتقي وجها لوجه مع أبناءها بل تتحدث إليهم من خلال جهاز تلفون ومن خلال فاصل زجاجي.
ويستدرك المركز بالقول :بإمكان الجميع أن يتصور مدى معاناة الوالدة الأسيرة والطفل الذي يشاهد والدته ولا يستطيع أن يحتضنها وكذلك الأمر بالنسبة لها .
وفيما يتعلق بالأمهات الـ 11 في السجون الإسرائيلية فهن وفق تقرير سابق لنادي الأسير كالآتي:
1- ايرينا بولي سراحنه من بيت لحم: محكومة بالسجن 30 عاماً ولها بنتان؛ غزاله 7 سنوات، و ياسمين 9 سنوات. الأولى مع جدها من والدها و الثانية مع جدها من والدتها في روسيا و لا يعرفون بعضهم البعض.
2- ابتسام عبد الحافظ فايز من القدس: محكومة بالسجن 15 عاماً ولها 6 أولاد هم؛ ريناد7 سنوات، وريم 12 سنة، و رأفت 13 سنه، و رامي 15 سنه، و ربا21 سنة، وراما 23 سنة يعيشون مع والدهم .
3- زهور عبد الكريم حمدان من نابلس: محكومة بالسجن 8 سنوات ولها 9 أولاد؛ نسرين متزوجة 25 سنة، ونصر 24 سنة، وياسمين22 سنة، ونيفين21 سنة ، ومنصور 19 سنة، وحسن18 سنة، وليندا 16 سنة، وحنين 15 سنة، ومحمد7 سنوات، يعيشون مع والدهم وجدتهم .
4- قاهرة سعيد السعدي من جنين: محكومة بالسجن 3 مؤبدات و 30 سنة، ولها 4 أولاد؛ ساندي 15 سنة، ودينا 10 سنة، ومحمد14 سنة، ورأفت 12 سنة، و يعيشوا مع والدهم.
5- فاطمة يونس الزق من غزة: وهي ما زلت موقوفة ولها 9 أولاد؛ محمود20 سنة، وسميه19 سنة، وبلال17 سنة، وسارا 15 سنة، وعلي13 سنة، وزكريا11 سنة، وعثمان9 سنوات، وسليمان5 سنوات، والطفل يوسف، أنجبته والدته في السجن بتاريخ17/1/2008 وما زال معها داخل السجن، أما باقي الأولاد فجميعهم يعيشون مع والدهم .
6- روضة إبراهيم حبيب من غزة: وهي ما زالت موقوفة ولها 4 أولاد؛ أسامة 8 سنوات، و فايزة 7 سنوات، ونورا 5 سنوات، ومحمد2 سنة، ووالدهم متزوج و يعيشون معه و مع زوجة أبيهم.
7- إيمان محمد غزاوي من طولكرم: محكومة بالسجن 13 عاماً، ولها طفلين؛ سماح9 سنوات، وجهاد10 سنوات، ووالدهم أيضا أسير محكوم لمدة 20 سنة والأولاد يعيشون في كنف جدتهم أم أبيهم.
8- ريما أمين عيديه من الخليل: محكومة بالسجن 3 سنوات، ولها 3 أولاد؛ وسام14 سنه، وسامر11 سنه، وأسيل 9 سنوات، و يعيشون في كنف جدتهم أم الأسيرة .
9- شيرين فتحي سويدان من قلقيليه: محكومة بالسجن 3 سنوات و5 سنوات وقف تنفيذ، ولها ولدان ؛ مجد6 سنوات، وجيفارا3 سنوات، يعيشون في كنف والدهم .
10- لطيفة محمد أبو ذراع من نابلس: محكومة بالسجن 25 عاماً، ولها 7 أولاد؛ ادهم19 سنة، وليلى18 سنة، وأيمن17 سنة، وسامية 16 سنة، وولاء15 سنة، ومحمد14 سنة، ونعم 13 سنة، والأم هي مطلقة وهاجر عنها زوجها منذ فترة وهو بالأردن ولا يتعرف على أولاده بشيء و هم يعيشون في كنف خالتهم .
11- ناهد طالب حسن فرحات من رام الله: ومحكومة بالسجن 43 سنة، وهي أم لـ5 أولاد؛ شروق 21 سنة متزوجة، وصابرين 17 سنة، مكافح22 سنة متزوج، وثراء13 سنة، وزكريا/ 8 سنوات، و يعيشون مع الوالد ووضعهم المادي ضعيف .
وأوضح رأفت حمدونة، مدير مركز الأسرى للدراسات، أن الأسيرات يعانين على أكثر من صعيد في السجون كالاحتجاز في أماكن لا تليق بهن، دون مراعاة لاحتياجاتهن الخاصة، ودون توفر حقوقهن الأساسية، التي نصت عليها المواثيق الدولية والإنسانية، ويعشن في ظروف قاسية، ويتعرضن لمعاملة لا إنسانية ومهينة، وتفتيشات استفزازية من قبل السجانين والسجانات، وتوجيه الشتائم لهن والاعتداء عليهن، خلال خروجهن للمحاكم والزيارات أو حتى من قسم إلى آخر، أو وهن في غرفهن عبر اقتحام الغرف، ويتعرضن للعزل وللحرمان من الزيارات أحياناً، وكثيراً ما خضن إضرابات عن الطعام كشكل من أشكال الحصول على حقوقهن .
وناشد حمدونة كل حر وشريف من فلسطينيين وعرب ومسلمين وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية بتفعيل قضية الأسيرات وتنظيم أوسع حملة شعبية لمؤازرتهن والتعاون مع مركز الأسرى للدراسات لتنظيم مثل هذه الفعاليات على أكثر من نشاط حقوقي وإعلامي وشعبي، انتصارا لألمهن وحرمانهن حتى كسر قيودهن وتحريرهن ولم شملهن مع أطفالهن وحريتهن.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74555