عائلة الحاج فريح تبحث عمن يخرجها من سجنها

ضعيفة هي الكلمات إذا أردنا أن نعبر من خلالها عن المعاناة التي تعيشها عائلة الحاج فريح القايض في حي الصبرة بمدينة غزة، فهم كغيرهم من سكان القطاع يعيشون في سجن الذي لا تتجاوز مساحته 365 كم مربع وتسجل فيه أعلى كثافة سكانية في العالم، وتحاصره قوات الاحتلال، تضيق الأرض بما رحبت عليهم فتضيق صدورهم وتنحسر أنفاسهم، ويزداد الضيق ضيقاً بانعدام فرص العمل وتفشي الفقر والأمراض بينهم.
تحاول تلك العائلة أن تتناسى الواقع المرير ويصبروا ويصبر بعضهم بعضاً ببارقة أمل تدنو من هنا أو هناك، تسير بهم أقدامهم نحو بصيص الأمل الذي عشموا به أولادهم علهم يجدوه في مؤسسة خيرية أو عند أبواب المساجد.