قال نادي الأسير الفلسطيني أمس الاثنين أن الأسرى الفلسطينيين القابعين في السجون الصهيونية يعانون من ظروف اعتقاليه بالغة التردي، مما يطرهم إلى الإفطار على الخبز والشاي فقط في بعض الأيام الرمضانية.
في الوقت نفسه، حذر نادي الأسير من استمرار تردي الأوضاع الصحية لعدد من الأسرى الفلسطينيين القابعين في السجون الإسرائيلية، وطالب كافة المؤسسات الدولية والحقوقية بضرورة الإطلاع على هذه المأساة.
وفي تقرير صحفي للنادي وزعه اليوم الاثنين ووصل موقع “نافذة الخير” نسخة منه، نقل محامي النادي عن الأسير شادي شلالدة في سجن عوفر قوله :”أسرى عوفر يعيشون حياة صعبة جدا في الشهر الفضيل فهم يتناولون فقط الخبز مع الشاي بسبب سؤ وجبات الطعام المقدمة لهم كما ونوعا”.
وطالب شلايدة الجهات الختصة بمتابعة شؤون الأسرى “الإسراع والعمل فورا لمتابعة شؤون الأسرى والعمل على الضغط على إدارة السجن من أجل توفير البن والتمر والزيت والزعتر، بالإضافة إلى حاجتهم الماسة لشراء خضار ولحوم”. كما ناشد شلايدة الجهات المعنية بشؤون الأسرى الاهتمام بشؤونهم الحياتية والصحية.
من جانبه أعرب الأسير خليل محمد عليان من بيت لحم، المعتقل منذ 20/4/2009 والذي لازال موقوفا، عن قلقه وخوفه نتيجة معاناته من مشاكل في التنفس وحساسية من الغبار.
وطالب عليان إدارة السجن الصهيوني بنقله للغرف فالوضع يكون أفضل من الخيام، وحتى الآن لم تستجب الإدارة لطلبه، وهو حاليا يستخدم دواء البخاخ.
أما الأسير عماد صايل تكرووي من نابلس والمعتقل منذ 29/7/2009، والذي لازال موقوفا، قال بدوره انه يعاني من الروماتزم وانتفاخ في الركبة اليسرى ووجود ماء فيها.
وأوضح بان البرد يؤثر عليه وبدا يشعر خلال فترة الليل بالآلام مع اختلال الطقس والملابس التي لديه خفيفه كونه ممنوع من الزيارة وهو بحاجة ماسة لإدخال ملابس دافئة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74581
