شهور قليلة كان يعتمد فيها يحيى أبو سلطح بإيجاد عمل له يعينه في إعالة أسرته المكونة من عشرة أفراد ضمن برنامج التشغيل الذي ترعاه وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين في مخيم بلاطة، ومساعدات اغاثية تصل أسرته يوفر بها مصروف منزله.
يحيى (38 عاما) احد اللاجئين الذين تضرروا نتيجة تقليصات الاونروا في مخيمات اللجوء، يتحدث لـ”نافذة الخير” عن حال من هم مثله” كنا نعمل مع برنامج التشغيل كل عام 3 شهور، وبعدها كل سنة شهر، وتقلص إلى كل 3 سنوات شهر أو ثلاث، والآن لا يوجد عمل، وأقوم بحراسة المكان منذ أربع سنوات دون أن أتقاضى اجر”.
ملايين من اللاجئين الفلسطينيين في الوطن والشتات يواجهون المصير نفسه، تقلصات متكررة ونداءات لا مجيب لها، يشكون همهم وقدرهم لله عز وجل، لتطفو القضية على السطح مجددا وسط أنات الجوعى والمحرومين في مخيمات اللجوء.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74585
