تحت شعار ” لنا أسماء ولنا وطن” احتشد الآلاف في اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء والمفقودين، التقوا مع ذكرياتهم وصور أبنائهم المفقودين والشهداء، يجمعهم الأمل من الخليل جنوبا إلى جنين شمالا لمعرفة مصيرهم الذي طال غيابه.
أبو محمد سدر من مدينة الخليل قدم إلى نابلس وهو يحتضن صورة ابنه الشهيد محمد الذي اغتيل بتاريخ 14/8/2003 على يد القوات الإسرائيلية، حيث تم خطف جثته ولم يستردها والده حتى اليوم.
يقول أبو محمد ” من حق ابني علي وحقه على العالم العربي والإسلامي ان ادفنه بكرامة وبعزة، أن ادفن جثته حتى ترتاح روحه، ونحن نطالب بان يسلمونا جثث أبنائنا، فما فائدة الاحتفاظ بها، هل يردون تطبيق حكم السجن على جثثهم رغم أنهم جثث هامدة، هذا حرام، ولا تقبل به أي شريعة سماوية”.
أربعة مقابر أرقام تحتفظ بداخلها إسرائيل بـ300 شهيد، 25 منهم من قطاع غزة منذ عام 1994، وهناك المئات من الشهداء والمفقودين لا يعرف مصيرهم حتى اليوم.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=74587
