أم إبراهيم.. 27 عاماً لم تحتضن ابنها بالعيد

الحاجة “أم إبراهيم بارود”.. ومع إطالة لكل عيد على المسلمين ترتقب ملامح الأمل، عله يكون العيد الأخير الذي يبعدها عن فلذة كبدها الذي غيبته قضبان سجون الاحتلال خلفها.

تحاول أن تعبر عن مشاعرها، إلا أن 27 عاماً من الفراق، كفيلة بأن ترسم الدموع على وجنتيها لعدم احتضانها ابنها كما هي باقي الأمهات.

تقول أم إبراهيم : تنقلت معه من سجن لآخر وحفظت أسمائها ومواقعها عن ظهر قلب، وتعرضت للمضايقات والاهانة والتفتيش الاستفزازي خلال الزيارات التي كان يسمح لنا باجراءها.

وتتابع بحروفها مليئة بالحزن، “اليوم اشعر بالقلق الشديد عليه وعلى رفاقه الأسرى خاصة بعد التصعيد الخطير ضدهم ، وصراحة أحسب ما تبقى له بالأيام والساعات .. وأنتظر عودته سالماً على أحر من الجمر، وأخشى الرحيل قبل لقائه”.