قوات إسرائيلية خاصة تقتحم الأقصى ووقوع إصابات

اصابات بين المصلين في ساحات الأقصى

اقتحمت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال والقوات الخاصة صباح اليوم الاحد ساحات المسجد الاقصى المبارك وسط اطلاق كثيف للعيارات المطاطية وقنابل الغاز، فيما أصيب عدد من المصلين المتواجدين داخل ساحات الأقصى والذين تصدوا للاقتحام.
 
فيما تحاول قوات الاحتلال اقتحام المسجد القبلي، وتأمين ممر آمن لبعض للجماعات اليهودية لأداء الطقوس التلمودية".
 
وبحسب مصادر إعلامية، فإن القوات الإسرائيلية الخاصة كانت ترابط بالقرب من بوابات المسجد ألقصى المبارك منذ ساعة مبكرة من فجر اليوم، وفي حدود الساعة السابعة والنصف قامت هذه المجموعات بإقتحام ساحات الأقصى وشرعت بإطلاق الأعيرة المطايطية وقنبال الغاز على المصلين المتواجدين داخل باحات الأقصى.
 
وأوضحت المصادر أن مئات المصلين الفلسطينين كانوا يتواجدون داخل باحات الأقصى بعد صلاة الفجر، وعدد من المعتكفين من الليلة السابقة، وذلك في محاولة لصد اي محاولة لاقتحام الأقصى من قبل الجماعات اليهودية المتطرفة.
 
ووزعت عدد من الجماعات الدينية اليهودية نهاية الأسبوع الماضي دعوات على أنصارها من أجل اقتحام الأقصى وأداء الطقوس العبرية فيه وذلك بمناسبة ما يطلقون عليه " يوم صعود الرمبام الى جبل الهيكل".
 
من جانب آخر، قالت مصادر مقدسية أن عدد من المصليين الذين يتواجدون داخل باحات الأقصى أصيبوا بالاختناق وبالأعيرة المطاطية التي أطلقتها قوات الاحتلال باتجاههم.
 
وأوضحت المصادر أن 8 إصابات على الأقل وقعت بين المصلين، فيما قامت القوات الخاصة باعتقال عدد من حراس المسجد الأقصى بالإضافة إلى عدد من المصلين.
 
وعلى إثر اقتحام قوات الاحتلال باحات الأقصى اندلعت مواجهات عنيفة بين المصلين داخل الأقصى وبين الاحتلال، حاول من خلالها المصلون منع تقدم قوات الاحتلال باتجاه المسجد الأقصى.
 
دعوات مسبقة

قوات خاصة تقتحم باحات الأقصى

بدورها حذّرت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في بيان لها نهاية الأسبوع الماضي من تكرار جماعات يهودية دعوات لتدنيس المسجد الأقصى المبارك صباح الأحد القادم 25-10-2009م، بمناسبة ما يطلقون عليه " يوم صعود الرمبام الى جبل الهيكل".
 
كما حذّرت " مؤسسة الأقصى" من تبعات عقد مؤتمر دعت اليه منظمات يهودية سياسية ودينية  يعقد مساء الأحد أيضا سيتم من خلاله توجيه دعوات الى عموم المجتمع الإسرائيلي لإقتحام المسجد الأقصى في الأيام القادمة.
وتأتي هذه الدعوات المتعددة بعد أن أحبطت عدة مخططات لإقتحام جماعي للمسجد الأقصى المبارك خلال  "الأعياد اليهودية"، وذلك من خلال الإعتكاف والرباط والتواصل مع المسجد الأقصى خلال الفترة المذكورة.
فيما أكد المحامي زاهي نجيدات – متحدث بإسم الحركة الإسلامية – الى أنّ ديمومة شدّ الرحال والرباط والصلاة في المسجد الأقصى المبارك هي الجواب والردّ الأمثل على كل متطاول.
هذا وقد عممت جماعات يهودية المحسوبة على ما يسمى بـ " التيار المتدين " عبر مواقع الكترونية دعوات الى تدنيس المسجد الأقصى والإجتماع فيه الأحد 25-10-2009م وذلك تأسيا – حسب قولهم – بقيام ما يسمى بـ الرمبام الصعود الى " جبل الهيكل – وهي التسمية الباطلة للمسجد الأقصى – في هذا اليوم.
في سياق متصل فقد وجهت منظمات يهودية دعوات لحضور مؤتمر يعقد مساء الأحد  24-10-2009م الساعة السابعة في القدس، سيحضره عدد من " الربانيم " – اسم لمن يصدر الفتاوى الدينية اليهودية – وعدد من الساسة وأعضاء الكنيست اليهود والذين عادة ما يشاركون في إقتحام المسجد الأقصى المبارك.