التضامن الدولي: إسرائيل قتلت (1181) فلسطينيا خلال2009

رائيل قتلت (1181) فلسطينيا خلال2009

قال تقرير رسمي أعدته مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان في فلسطين أن الاحتلال الإسرائيلي قتل 1181 فلسطينيا خلال العام 2009 من بينهم (473) طفلا و(126) سيدة.
 
وفي التقرير الذي أصدرته المؤسسة بمناسبة انتهاء العام الحالي 2009 وحصلت "نافذة الخير" على نسخة منه أوضحت أن قوات الاحتلال أصرت على انتهاك حق المدنيين الفلسطينيين في الحياة  من خلال استخدام القوة المفرطة والمميتة والقتل بجميع أشكاله في مخالفة واضحة لأحكام المادة الثالثة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ونصوص المدونة الخاصة لقواعد وسلوك الموظفين المكلفين بإنفاذ القانون، واتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب.
 
حرب غزة
وبين التقرير أن الحرب الأخيرة على قطاع غزة أواخر العام 2008 وبدايات العام المنصرم 2009 شكلت نقطة تحول خطيرة على صعيد الانتهاكات الإسرائيلية ضد المواطن الفلسطيني المدني، فقد تعرض قطاع غزة لقصف عنيف ومتواصل على مدار  (22) يوما، استخدمت خلالها الطائرات المقاتلة، حيث أشارت بعض المصادر العسكرية الإسرائيلية إلى استخدام أكثر من ثلث سلاح الجو الإسرائيلي، هذا بالإضافة إلى استخدام ارتال كبيرة من الدبابات وناقلات الجند والبوارج الحربية.
 
وسجلت خلال هذه الحرب العشرات من شهادات للمواطنين الذين وصفوا عمليات القتل والإعدام التي كانت تنفذ أمام أعينهم من قبل الجنود الإسرائيليين وذلك دون أي مبرر أو مسوغ لذلك، وقد قتل خلال هذه الحرب أكثر من (1460) مواطن هذا بالإضافة إلى إصابة عشرات آلاف المواطنين بجراح مختلفة في حين استشهد وضمن اطار هذه الحرب في الشهر الأول من العام المنصرم 2009 ما يزيد عن (1076 ) مواطن.
 
كما دونت العديد من مؤسسات حقوق الإنسان العديد من حالات استخدام المواطنين كدروع بشرية من قبل الجيش الإسرائيلي، هذا عدا عن الإبادة الكاملة التي تعرضت لها عائلات بأكملها جراء القصف الإسرائيلي لإحياء مكتظ بعشرات العوائل المدنية، كما أكدت تلك المصادر الحقوقية استخدام القوات الإسرائيلية للعديد من الأسلحة المحرمة دوليا كالفسفور الأبيض وغيره.
 
كما تم خلال هذه الحرب تدمير آلاف المنازل السكنية والمدارس والجامعات والمراكز الحكومية والمقرات الأمنية ودور العبادة ومقرات الأمم المتحدة، هذا بالإضافة إلى استهداف البنية التحتية من شبكات للطرق والكهرباء والمياه وخطوط الهاتف، كما تم قصف محولات الكهرباء التي تقوم بتصريف شبكات الصرف الصحي مما نجم عن ذلك تلوث مياه الشرب.
 
 
موقف القانون الدولي
وبينت الجمعية في تقريرها أن جميع المواثيق والمعاهدات والقوانين الدولية والمحلية أقرت عدم شرعية اللجوء إلى عمليات القتل خارج نطاق القانون.
 
كما تحظر مبادئ الأمم المتحدة الخاصة بالوقاية الفعالة من عمليات الإعدام خارج نطاق القانون تحت أي ظرف من زمن الحرب.
 
 كما جاء ضمن التقرير الذي أعدته منظمة العفو الدولية في فبراير شباط عام 2001، وعنوانه: إسرائيل والأراضي المحتلة والاغتيالات التي تنفذها الدولة وغيرها من عمليات قتل غير مشروعة.
 
الشهداء بالأرقام:
قتلت القوات الإسرائيلية خلال الفترة الممتدة ما بين 1/1/2009 وحتى 31/12/2009 (1594) مواطنا فلسطينيا في الضفة الغربية وقطاع غزة، استشهد منهم (1460) مواطن جراء الحرب الأخيرة على غزة، في حين استشهد (134) مواطن نتيجة للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على المواطنين الفلسطينيين في الضفة وغزة.
 
توزيع الشهداء حسب الأشهر

     الشهر    
   عدد الشهداء   

1/2009
1076

2/2009
23

3/2009
18

4/2009
6

5/2009
9

6/2009
9

7/2009
6

8/2009
6

9/2009
15

10/2009
4

11/2009
2

12/2009
7

المجموع                     
                              1181

 
 
توزيع الشهداء بين الضفة الغريبة وقطاع غزة

الشهر 
عدد شهداء الضفة
عدد شهداء غزة

1/2009
6
1070

2/2009
5
18

3/2009
3
15

4/2009
5
1

5/2009
2
7

6/2009
2
7

7/2009

6

8/2009
1
5

9/2009
4
11

10/2009
2
2

11/2009

2

12/2009
3
4

  المجموع                      
33                                  
1146                               

 

ويعتبر شهر كانون الثاني من العام 2009 من أكثر الشهور دموية في تاريخ الصراع العربي- الإسرائيلي منذ العام 1967 حيث قتل ما مجموعه (1076) مواطن فلسطيني أي بمعدل سقوط ما يقارب ألـ (30) مواطنين كل يوم.
 
كما كان من ضمن الشهداء الذين سقطوا خلال الفترة المذكورة (473) طفلا سقط منهم (437) خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع، كما استشهدت (126) مواطنة فلسطينية خلال الفترة المذكورة، سقطت منهن (116) امرأة خلال الحرب الأخيرة على غزة.
 
كما استشهد خلال الفترة المذكورة (5 مواطنين) نتيجة انفجار أجسام من مخلفات الجيش الإسرائيلي بينهم (3) أطفال.
 
تصاعد الانتهاكات
إن مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان تنظر بعين القلق لاستمرار وتصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحق المواطن الفلسطيني وذلك دون أي رادع أو محاسب للدولة الإسرائيلية التي تمارس أسلوب القتل المباشر للمدنيين وذلك بغرض الحصول على مكاسب سياسية وتحسين شروطها التفاوضية.
 
كما تطالب التضامن الدولي جميع الأطراف الدولية والمؤسسات الحقوقية الضغط على دولة الاحتلال من اجل إنفاذ القانون الدولي الخاص بحماية المدنين في وقت الحرب.
 
إن رفض إسرائيل التعاون مع جميع لجان التحقيق وتقصي الحقائق التي أرسلت إلى القطاع سواء من قبل الأمم المتحدة أو من قبل اللجان الحقوقية أو إجراء أي تحقيقات رسمية داخلية ليدلل بما لا يدع مجالا للشك ارتكاب قوات الاحتلال فظائع بحق المدنيين ترقى لجرائم الحرب.