الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان
قال تقرير نشر في السعودية، إن الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان هناك، نجحت في مساعيها لالتقاء أم تحمل الجنسية الإماراتية بابنها السعودي، بعد انقطاع دام لأكثر من 28 عاما بسبب طلاقها، ومن ثم بعد مغادرتها السعودية لتنقطع أخبارهما عن بعضهما حتى إنه لم يتسن لها أن تعرف اسم ابنها، أو أي شي عنه.
وتبدأ تفاصيل القضية، كما نشرتها صحيفة (الوطن) السعودية أمس الأربعاء (31-3-2010)، عندما لجأت سيدة إماراتية إلى الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، وهي جمعية رسمية سعودية، طالبة منها المساعدة في العثور على ابنها، وبالاستماع إليها والنظر في شكواها تبين أنها كانت متزوجة من سعودي منذ ما يقارب 30 عاما، وأنها أنجبت منه طفلا في بداية زواجها، وطلقها زوجها بعد إنجابها بأسابيع قليلة، وتبع إجراءات الطلاق ترحيلها عن المملكة والرجوع إلى بلدها.
وأكدت الأم في شكواها أنه عقب عودتها إلى بلدها حاولت جاهدة أن ترى ابنها أو حتى تتواصل معه تليفونياً، ولكن دون جدوى. وذكرت الأم للجمعية أنها لم تر ابنها أو حتى تسمع صوته منذ أكثر من 28 عاما.
وطلبت من الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، أن تساعدها في الحصول على أقل حقوقها كأم، بأن تتواصل مع ابنها وتراه، مؤكدة أنها حتى لا تعرف اسمه، ولا تعرف إن كان على قيد الحياة أم لا.
و نجحت الجمعية في الوصول إلى الابن، وتم الاتصال به، وتحديد موعد لحضوره إلى مقر الجمعية، حيث جرى لقاء بين الأم وابنها لأول مرة منذ 28 عاما.
وقال رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان الدكتور مفلح القحطاني، إن الجمعية تتلقى كثيرا من المشكلات الخاصة بالأجنبيات المتزوجات من السعوديين، مما يستلزم تدخلا سريعا بإصدار نظام خاص يحكم ويضبط حقوق وواجبات الزوجين إذا كان أحدهما سعوديا والآخر أجنبيا، لأن المشكلات الناجمة عن مثل هذه الزيجات كثيرة، ويمتد أثرها إلى الأبناء.
عن قدس برس
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=75001
