قارب يحمل لاجئين صوماليين باتجاه الأراضي اليمنية – أرشيفية
أعلنت جهة دولية مختصة، الجمعة (9-4-2010)، عن انخفاض أعداد المتسللين بحراً من القرن الأفريقي إلى اليمن، بمقدار النصف تقريباً، مشيرة إلى أنّ العنف داخل الصومال قد يكون السبب في منع المهاجرين من الوصول إلى مناطق المغادرة.
وبحسب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، فقد وصل نحو 9400 شخص من القرن الأفريقي إلى سواحل اليمن منذ بداية العام الحالي، مقارنة بنحو 17 ألفاً في المدة نفسها من العام الماضي.
وقالت ميليسا فليمنع، المتحدثة باسم المفوضية التي تتخذ من جنيف مقراً لها، "شهد عدد الصوماليين القادمين إلى اليمن انخفاضاً كبيراً، فقد وصل نحو 3200 لاجئ صومالي إلى اليمن هذا العام، أي نحو ثلث عددهم خلال الربع الأول من عام 2009".
ويمثل اللاجئون الصوماليون الأغلبية في عدد القادمين عبر البحر إلى اليمن، التي تستضيف أكثر من 170 ألف لاجئ صومالي.
ونقلت المفوضية عن الصوماليين القادمون حديثاً إلى اليمن، أنّ هناك صعوبة كبيرة في الوصول إلى ميناء بوساسو في شمال شرق الصومال، والتي تبحر منها القوارب التي تحمل المهاجرين عبر خليج عدن إلى اليمن.
وأضاف هؤلاء أنّ انعدام الأمن والعنف من أهم الأسباب التي تعيق الوصول إلى بوساسو بالإضافة إلى تكلفة الرحلة. كما زادت السلطات اليمنية من جهودها الرامية إلى الحد من الاتجار بالبشر من بوساسو.
وتقول مفوضية اللاجئين، إنّ فرقها في شمال الصومال تواصل مساعدة السكان المشردين، وتقوم تلك الفرق بحملات توعية مكثفة لتحذير الذين يفكرون في الرحلة إلى اليمن من المخاطر التي سيواجهونها، كما ورد.
عن قدس برس
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=75008
