أبرز الانتهاكات بحق المقدسات الفلسطينية خلال نيسان
Palestinians and Israeli soldiers stand outside a mosque damaged by fire in the village of Lubban Asharqiya near the West Bank city of Nablus, Tuesday May 4, 2010. Fire damaged the mosque on Tuesday, burning holy books and prayer carpets. Israeli military liaison officers and Palestinian police were in the village investigating. (AP Photo/Nasser Ishtayeh)
انتهاكات الاحتلال طالت المساجد والكنائس
شهدت الأراضي الفلسطينية منذ مطلع نيسان الماضي وحتى يومنا هذا تصعيدا إسرائيليا ملموسا وخطيرا بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، حيث اقترفت سلطات الاحتلال الإسرائيلي المزيد من الانتهاكات بحق المواطن الفلسطيني وأرضه ومقدساته ولم تسلم مدينتا القدس والخليل ومقدساتهما الإسلامية والمسيحية من تلك الجرائم كمثيلاتها من المدن الفلسطينية.
وفي تقرير لها حصلت عليه "نافذة الخير" رصدت جمعية التضامن الدولي أبرز الانتهاكات التي نفذها الاحتلال الإسرائيلي بحق المقدسات الاسلامية والمسيحية على مدار شهر نيسان الماضي وحتى تاريخ صدور التقرير.
وفيما يلي ابرز هذه الانتهاكات:
* بتاريخ 1/4/2010 أقدم ما يزيد عن 20 ألف مستوطن على اقتحام الحرم الإبراهيمي الشريف واحتلاله احتفالا بضمه إلى ما يسمى "قائمة التراث اليهودي".
* بتاريخ 2/4/2010 الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق الحرم الإبراهيمي لليوم الثاني على التوالي بعد الإعلان عن ضمه إلى ما يسمى "قائمة التراث اليهودي".
* بتاريخ 3/4/2010 زجت قوات الاحتلال الإسرائيلي بحشود كبيرة من الجنود والشرطة في الطرق المؤدية إلى كنيسة القيامة في مدينة القدس، مما تعذر بوجود هذا الأمر وصول المسيحيين إليها لأداء طقوسهم الدينية في عيد الفصح.
* بتاريخ 14/4/2010 أقدم المستوطنون المتطرفون على رسم شعارات مسيئة للإسلام على جدران مسجد "بلال بن رباح" في قرية حواره شرقي مدينة نابلس.
* بتاريخ 20/4/2010 الإعلان عن الكشف عن وجود مخطط إسرائيلي لإنشاء قطار أنفاق يربط القدس الغربية بساح البراق قرب المسجد الأقصى المبارك.
* بتاريخ 27/4/2010 الاحتلال الإسرائيلي يمنع إدخال ( 145 ) صندوق "بلاط قيشان" خاص للمسجد الأقصى المبارك مقدم من الحكومة التركية لإكمال أعمال الصيانة فيه.
* بتاريخ 28/4/2010 الاحتلال الإسرائيلي يسمح للمستوطنين بتنظيم مسيرة الأعلام في محيط الأقصى المبارك في خطوة استفزازية لمشاعر المسلمين.
* ومما يجدر ذكره، وضمن سياسة الانتهاكات التي يتعرض لها الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل وبعد الإعلان عن ضمه لما يسمى "قائمة التراث اليهودي"، منعت سلطات الاحتلال رفع الأذان من مآذن الحرم خلال شهر نيسان أكثر من ( 59 ) مرة .
* بتاريخ 3/5/2010 أقدمت مجموعة من المستوطنين المتطرفين على التسلل إلى قرية اللبن قرب نابلس وأضرموا النار في المسجد الرئيسي للقرية مما أدى إلى احتراق أجزاء كبيرة منه واتى على معظم أثاثه ومكتبته.
* بتاريخ 4/5/2010 وفي مدينة رفح في قطاع غزه، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على تدمير مسجداً أثناء توغل للجيش الإسرائيلي في المنطقة والتي عاثت فيها تدميرا وفسادا.
* بتاريخ 4/5/2010 وفي حربها المستمرة بحق المقدسات المسيحية كشفت "قناة الجزيرة الفضائية" عن حرب شرسة يقوم بها المستوطنون اليهود ضد "بطريركية الروم الأرثوذكس" وبطريركها "ثيوفلوس" الثالث الذي يعمل على الحفاظ على عقارات الكنيسة ويحاول إلغاء محاولات التسريب للأملاك والعقارات والأراضي التي حصلت في عهد سابقه، ويأتي هذا الكشف بعد قيام منظمة "عطرات كوهين" الاستيطانية بالضغط على الأسقف ليحذو حذو سلفه في هذا الأمر ضد المقدسات المسيحية في المدينة.
خرق واضح
واعتبرت مؤسسة التضامن، هذه الانتهاكات مخالفة واضحة للعديد من المواثيق والقوانين الدولية واتفاقيات لاهاي وجنيف, التي تطالب بضرورة عدم انتهاك حرمة وقدسية الأماكن المقدسة لدى الشعوب المختلفة؛ وتؤكد أيضا على ضرورة الحفاظ على الأوضاع الثقافية والتراثية في أي بلد.
حيث تنص على أن : "لكل شخص الحق في حرية التفكير والضمير والدين، ويشمل هذا الحق حريته في إظهار دينه أو معتقده بالتعبد وإقامة الشعائر والممارسة والتعليم بمفرده أو مع جماعة وأمام الملأ أو على حده".- المادة "18" من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان- .
وأكدت، أن استمرار إسرائيل في سياستها التعسفية ضد المقدسات وأماكن العبادة الإسلامية والمسيحية، يتناقض مع ابسط حقوق الإنسان ويعتبر انتهاكا صارخا للحقوق الإسلامية والمسيحية في فلسطين.
وأشارت "إننا بخطورة بالغة إلى ما وراء هذا الاستهداف المستمر والمتزايد ونعتبره نوعاً من أنواع التمييز العنصري الديني بحق الأعراق والأديان الأخرى، ونطالب بضرورة حماية تلك المقدسات من الانتهاكات الإسرائيلية وفق القانون والمواثيق الدولية".
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=75030