فلسطينيو أوروبا.. عودتنا حتمية ولأسرانا الحرية

المؤتمر شهد اقبالا كبيرا

اختتمت في العاصمة الألمانية برلين أعمال مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثامن بمشاركة آلاف الفلسطينيين القادمين من عموم أوروبا من ضمنهم حشد من الشخصيات والقيادات الفلسطينية البارزة.
 
وُشارك في المؤتمر ثلاثة أجيال فلسطينية في أوروبا أكدت على تمسكها بالحقوق الفلسطينية، وفي مقدمتها حق العودة، ومواصلتها العمل لأجل القضية الفلسطينية.
 
ومنذ ساعات الصباح توافد الآلاف إلى مركز قاعة "تمبو دروم" الضخمة في برلين التي تتخذ شكل خيمة خرسانية، في إشارة إلى اللجوء الفلسطيني ومطالب العودة.
 
وحضر المؤتمر حشد من الشخصيات والقيادات الفلسطينية البارزة، ورئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح، بينما شارك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز الدويك بكلمة من الضفة الغربية عبر الفيديو كونفرنس.
 
ومن بين الشخصيات المشاركة أيضا ممثل المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الإسلامي ومؤتمر الأحزاب العربية منير شفيق، ورئيس هيئة علماء فلسطين في الخارج عبد الغني التميمي، والمتحدث باسم الهيئة الوطنية الفلسطينية للدفاع عن الثوابت بلال الحسن.
 
كما شارك في فعالياته رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا شكيب بن مخلوف، وفدوى زوجة القيادي الفلسطيني الأسير مروان البرغوثي، والعديد من الشخصيات والقيادات والمثقفين والإعلاميين والنقابيين، بالإضافة إلى مسؤولي مؤسسات فلسطينية في أنحاء القارة.
 
أعمال المؤتمر
وتتضمنت أعمال المؤتمر ندوات وورش عمل وفقرات متنوعة، بمشاركة الفنان الشعبي الفلسطيني أبو عرب، والمنشديْن عبد الفتاح عوينات وكفاح الزريقي.
 
وابرز المؤتمر حق العودة الفلسطيني، إلى جانب قضية الأسرى التي شكلت محوراً لأعمال المؤتمر الذي استضاف فقرات وفعاليات تركز على هاتين القضيتين، وذلك بموجب مقررات مؤتمر فلسطينيي أوروبا السابع الذي انعقد في مدينة ميلانو الإيطالية في مايو/ أيار 2009.
 
وفي ختام أعماله صدر عن المؤتمر وثيقة تعبر عن تصورات الفلسطينيين في أوروبا ومواقفهم إزاء قضايا الساعة، علاوة على تأكيد التشبث بحق العودة والتمسك بحقوق الشعب الفلسطيني.
 
خصوصية مميزة
بدوره أوضح رئيس المؤتمر والمدير العام لمركز العودة الفلسطيني ماجد الزير أن انعقاد المؤتمر لهذا العام يكتسب خصوصية مميزة زماناً ومكاناً.
 
فعلاوة على تزامنه مع الذكرى الثانية والستين للنكبة الفلسطينية، يأتي المؤتمر في مرحلة دقيقة تجتازها القضية الفلسطينية، وفي ظلّ حراك شعبي فلسطيني يعبِّر عن ذاته بصور شتى في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، بل حتى في إضرابات الأسرى في سجون الاحتلال، بحيث يأتي هذا المؤتمر امتداداً لهذا الحراك حسب ما ذكره.
 
وأما بالنسبة لخصوصية المكان، فيشرح الزير أن "برلين تحمل دلالة قوية على أنّ الجدران التي يشيدها الاحتلال مآلها إلى زوال، وأن إرادة الشعوب الحرة أعلى من الأسلاك والأشواك، ثم إن برلين تعد اليوم واحدة من أهم تجمعات الشتات الفلسطيني على الساحة الأوروبية".
 
وكان مؤتمر فلسطينيي أوروبا الأول عقد في لندن عام 2003، ومن بعده توالى الانعقاد بشكل سنوي بالتزامن مع ذكرى النكبة الفلسطينية في كل من برلين وفيينا ومالمو وروتردام وكوبنهاغن وميلانو، بإقبال تزايد عاما بعد آخر، مسجلا مشاركة عشرة آلاف شخص في أعماله السنوية.
 
راية الحق باقية

فقرات فنية وتراثية اشتمل عليها المؤتمر

وفي كلمة له أمام الحضور أكّد الشيخ رائد صلاح- رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، على "إن راية حق العودة ستبقى ترفرف عاليا ومرفوعة ينقلها جيل بعد جيل حتى نغرزها في أرضنا وفي بيوتنا وفي مقدساتنا في الجليل والنقب والمثلث والمدن الساحلية حيفا وعكا ويافا واللد والرملة".
 
وافتتح الشيخ رائد صلاح كلمته التي ألقاها أمام عشرات آلاف الفلسطينيين من كافة أنحاء القارة الأوروبية بالقول :"قد يسألنا محب لنا أو حاقد علينا ماذا تقولون بعد مرور 62 سنة على نكبة فلسطين وعلى غربة اللاجئين، وجوابنا نقول بلا تلعثم ستبقى راية حق العودة مرفوعة ينقلها جيل بعد جيل حتى نغرزها في أرضنا وفي بيوتنا وفي مقدساتنا بإذن الله رب العالمين.. جوابنا نقوله بلا تلعثم ستبقى راية حق العودة يرثها جيل بعد جيل حتى تصبح علما يرفرف في سماء الجليل والمثلث والنقب والمدن الساحلية حيفا وعكا ويافا واللد والرملة".
 
وقال "أؤكد من خلالكم، من خلال صبركم وصمودكم وأملكم وتفاؤلكم، نحن فرحون فرحا كبيرا لأسطول الحرية الذي سينخر رباب البحر بعد أيام لكسر الحصار عن غزة الحرة وعن غزة الكرامة وعن غزة البطولة. وفي نفس الوقت نؤكد لكل الدنيا.. أن أسطول الحرية هو مبشرات لأسطول آخر آتٍ، أتدرون ما هو؟!.. هو أسطول عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضنا إلى سهولنا بحرنا وبرنا إلى حقولنا وبساتيننا.. ومن الآن.. أعلنها وأقول، كم يسعدني أن أكون في استقبالكم.. ولكن إن أنا متّ فإن ابني عمر سيقوم باستقبالكم وابني القعقاع سيكون في استقبالكم وابني صلاح الدين سيكون باستقبالكم…
 
وقال رسالته الثانية "من خلالكم نرفع صوت أسرانا وأسيراتنا، رغم القهر والظلم والقضبان والظلام نؤكد أننا سنبقى نردد: يا ظلم السجن خيّم إننا نأبى الظلام … ليس بعد الليل إلا نور فجر يتساما.. من هناك أقول لكل أسرانا البواسل مع حفظ أسمائهم ومناصبهم.. يا أسرانا انتم في مقدمة الثوابت الفلسطينية انتم من أغلى ما نملك.. انتم ضمير الشعب الفلسطيني.. ولذلك نقول لأسرانا واسمعونا جيدا.. عهدا علينا، سنبقى معكم، ننصركم أولا حتى تخرجوا إلى شمس الحرية، ثانيا حتى نضع من سرقوا أرضنا وهدموا بيوتنا وقتلوا أبناء شعبنا، في ظلمات السجون".
 
وكانت رسالته الثالثة موجهة للمؤسسة الإسرائيلية قال فيها "لن ينفعكم أن تفرضوا المصطلحات العبرية على أرضنا لان أرضنا تتكلم بالعربية في الماضي وفي الحاضر وأرضنا تتكلم بالعربية في المستقبل. وأضاف "من هنا من برلين أقول للمؤسسة الإسرائيلية، لا تفرحوا كثيرا.. كما سقط سور برلين سيسقط جدار الفصل العنصري عن الضفة الغربية، وسيسقط سور القهر والظلم عن القدس والأقصى المحتلين وسيسقط حصار غزة ولن ينال المحاصرون إلا الخزي والعار".
 
وتابع مخاطبا المؤسسة الإسرائيلية "بإذنكم أو بدون إذنكم، بموافقتكم أو بدون موافقتكم، إن كان مؤتمر حق العودة اليوم في برلين فلن يطول الزمان حتى يكون مؤتمر حق العودة على ترابنا الفلسطيني في قادمات الأيام، بإذن الله رب العالمين..
 
ووجه رسالته الرابعة إلى رئيس الوزراء في غزة إسماعيل هنية وإلى رئيس السلطة الفلسطينية، أبو مازن "اقول لكما من هنا إن القدس الحرة تدعوكما إلى وحدة الثوابت الوطنية، إن المسجد الأقصى وكنيسة القيامة يدعوانكما إلى وحدة الثوابت الفلسطينية، إنّ دماء كل شهدائنا الأبرار تدعوكما إلى وحدة الثوابت الوطنية، إنّ نداء أسرانا وأسيراتنا الأحرار يدعوكما إلى وحدة الثوابت الفلسطينية".
 
وفي لفتة أثارت تقدير الجمهور وهتافاته، أتى الشيخ رائد صلاح بأغصان من أشجار، جمعها من عشرين قرية فلسطينية مهدّمة، وقال للشتات الفلسطيني في أوروبا "إنها تناديكم، أرضكم وأشجاركم وأغصانكم تناديكم". ومضى يقول "تجسيدا لهذه الوحدة المرتقبة قريبا إن شاء الله، لقد جئناكم كما ترون على المنصة بباقة أغصان من شجر زيتوننا ومن شجر برتقالنا ورماننا ومن شجر توتنا، أتدرون من أين جمعناها؟!.. لقد جمعناها من أكثر من 20 قرية ومدينة فلسطينية منكوبة، من كل قضاء في أرضنا، من قضاء غزة حتى قضاء صفد كل هذه الأغصان تردد ما قلناه لكم في مؤتمر إيطاليا وتقول \’أيها اللاجئون الفلسطينيون في كل مكان نحن بانتظاركم.. نحن بانتظاركم\’".
 
الأسرى أمانه
من جانبه وجه وزير شئون الأسرى ورئيس  اللجنة الوطنية العليا لنصره الأسرى محمد فرج الغول رسالة إلى مؤتمر فلسطيني أوربا حثهم على  نصره الأسرى الفلسطينيين والعرب فى سجون الاحتلال ، وضرورة اتخاذ خطوات عملية لتفعيل قضيتهم، ووضعها أمام المنظمات الدولية لوقف الاعتداءات التي يتعرضون لها من قبل إدارات سجون الاحتلال والتي تتصاعد بشكل يومي .
 
وقال الغول "قضية الأسرى أمانة فى أعناقكم وليست بأقل أهمية عن قضية القدس واللاجئين والعودة بل وتفوق هذه القضايا أهمية لأنها تتعلق بحياة ألاف من الأسرى يتعرضون للموت  في كل لحظة ومنهم من أمضى أكثر من 30 عاماً فى السجون ، وبعضهم يعانى من أمراض خطيرة جداً لا يرجى شفاؤها في ظل الظروف المأساوية التي يحيونها وسياسة الإهمال الطبي التي يتعرضون لها بشكل مقصود وممنهج .
 
ودعا  الغول فلسطينيي أوروبا لما لاجتماعهم السنوي هذا من أهمية وتأثير بان يكون لهم دور فاعل وعملي في كشف معاناة الأسرى ، وتحريك المنظمات الإنسانية في أوروبا باتجاه إدانة ممارسات الاحتلال بحقهم ،وإظهار مدى مخالفة الاحتلال للقانون الدولي الانسانى ، وارتكابه لجرائم حرب واضحة بحق الأسرى .
 
مضيفاً "أن الأسرى يحتاجون إلى عمل ولا يحتاجون إلى أقوال وتصريحات أو إدانات ، ومجالات العمل لخدمة الأسرى مفتوحة وكثيرة ،ولكنها تحتاج إلى المخلصين الذين يتبنون تلك القضية الهامة والمصيرية والتي تشكل نبض الشعب الفلسطيني لما للأسرى من مكانة،ولما قدموه من تضحيات للقضية الفلسطينية على مدار عشرات السنين ، وكلنا أمل في أهلنا وجالياتنا الفلسطينية أن تلعب هذا الدور تجاه قضية أبنائهم الأسرى .
 
ونوه الغول إلى الاستفادة من الدور الكبير الذي يقوم به الاحتلال في قضية شاليط ، وإقناع العالم بان الفلسطينيين إرهابيين حينما قاموا بأسره ، وجند العالم لخدمة قضيته والمطالبة بإطلاق سراحه ، معتبراً ان أسرانا الذين يعدون بآلاف أحق من شاليط بالحرية والعدالة والمساندة ، لأنهم أصحاب حق ومقاتلا حرية ، وليسوا سفاكي دماء كشاليط الذي اسر من داخل دبابته وهو يقتل الأطفال والنساء والشيوخ .
 
إعلان برلين.. البيان الختامي

حشد كبير من فلسطيني اوروبا حضر المؤتمر

وفي ختام المؤتمر صدرت وثيقة "إعــلان برليــن"، وهي بمثابة البيـان الختـامي لمؤتمر فلسـطينيي أوروبـا الثـامن المنعقـد تحت شعـار "عـودتنا حتمـيّة، ولأسرانا الحـرية". وجاء في نصها:
 
 
فقد التأم مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثامن، بنجاح كبير، تحت شعار "عودتنا حتمية، ولأسرانا الحرية"، في الرابع والعشرين من جمادى الأولى 1421 هـ، الموافق للثامن من أيار/ مايو 2010، في العاصمة الألمانية برلين. وقد شارك في أعمال المؤتمر، آلاف الفلسطينيين الذين توافدوا من شتى أرجاء القارّة الأوروبية، وبحضور قيادات وشخصيات فلسطينية بارزة من الوطن المحتل وخارجه، علاوة على حشد كبير من الشخصيات العاملة وممثلي المؤسسات وقطاعات المتضامنين، العربية والإسلامية والأوروبية.
 
وقد نظّم هذا المؤتمر الثامن، الأمانة العامة لمؤتمر فلسطينيي أوروبا، ومركز العودة الفلسطيني، والتجمّع الفلسطيني في ألمانيا، بالاشتراك مع مؤسسات فلسطينية وعربية في ألمانيا وخارجها.
 
وإنّ مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثامن إذ يجدِّد التمسّك بما ورد في مقرّرات مؤتمراته السبعة السابقة، التي انطلقت من لندن عام 2003، وتتوجّت في مؤتمره الثامن المنعقد في برلين عام 2010، فإنه يثمن عالياً الجهود التي بذلها الأخوة والأخوات، العاملون في تنظيم هذا المؤتمر وتيسير سبل نجاحه، ويحيي كافة الضيوف والوفود المشاركة، فإنه يعلن ما يلي:
 
1/ نؤكد أنّ شعبنا الفلسطيني في شتى مواقع وجوده، بعُمْقِه التاريخيّ وإرثه الحضاريّ وبهويّته وثقافته العربية والإسلامية، وحدةٌ واحدة، لا تنفصم عراها ولا تقبل التجزئة. وإنّ شعبنا مستمرّ في التشبث بحقه في مقاومة الاحتلال.
 
2/ حق العودة إلى أرضنا وقرانا وحقولنا حق فردي وجماعي ثابت، لم نعطِ تفويضاً لأحد أن يتنازل عنه أو يساوم عليه، وإننا واثقون بأنّ عودتنا حتمية بإذن الله تعالى.
 
3/ إنّ أسرانا وأسيراتنا الأبطال، القابعين في سجون الاحتلال، هم ضمير الشعب الفلسطيني، وثابت أصيل من ثوابته، لن يهدأ لشعبنا بال حتى يروا شمس الحرية تشرق من جديد فوق أرضنا. وإننا من هذا المؤتمر نطالب بالعمل الجاد لإطلاق سراح الأسرى.
 
4/ إنّ القدس هي درّة فلسطين، وزهرة المدائن، وخزانة التاريخ، لن يشوِّه صورتها الاحتلال بالتهويد والشطب والإلغاء. ونهيب بالأمّة جمعاء أن تتحمّل مسؤولياتها الدينية والتاريخية تجاه ما يحدث للقدس والمرابطين فيها، من خلال تثبيت عوامل وجودهم.
 
5/ يدين المؤتمر الحصارَ الظالم المفروض على أهلنا في غزة العزة، منذ أكثر من أربع سنوات، ويطالب المجتمع الدولي والأمة العربية والإسلامية وبخاصة الشقيقة مصر بالعمل على رفع الحصار وفتح المعابر وبخاصة معبر رفح.
 
6/ إنّ جدار الفصل العنصري ومصادرة الأرض من أصحابها وهدم البيوت، وتشديد الخناق على شعبنا، لن يغيِّر من حقيقة الأرض ولن يكسر إرادة الشعب في الثبات والصمود.
 
7/ نطالب المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بملاحقة مجرمي الحرب، وبخاصة أولئك الذين ارتكبوا جرائم الحرب ضد الإنسانية في غزة، من خلال متابعة توصيات تقرير غولدستون وتفعيلها وتطبيقها أمام المحاكم والمحافل الدولية.
 
8/ نجدِّد تمسكنا بالوحدة الوطنية الفلسطينية، وحماية قضية شعبنا العادلة، من خلال تحقيق المصالحة الفلسطينية الشاملة على أسس ثوابتنا الوطنية، وندعو إلى إعادة بناء وتفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية على أسس تجعل منها مظلّة لكافة أبناء الشعب الفلسطيني.
 
9/ ننتظر من صانعي القرار وقادة الرأي في أوروبا، مواقف جادّة تُنصِف شعبَنا الفلسطينيّ وتقف إلى جانب الحقّ والعدل وحريات الشعوب، فتنبذ الاحتلال وترفع الغطاء عنه، وتقطع الإمدادات عنه بأي صورة كانت. كما نلفت الانتباه إلى ما يترتّب من مسؤولية تاريخية على أوروبا، لا يمكن الجدال بشأنها، عن النكبة التي حلّت بشعبنا الفلسطيني سنة 1948. وما زالت أجيال شعبنا تدفع ثمن هذه المآسي حتى اليوم.
 
وإننا في مؤتمر فلسطينيي أوروبا الثامن، ومن برلين، نحيِّي كافة أبناء شعبنا في الداخل والخارج، وأشقاءنا وأصدقاءنا في كلّ مكان، ونعاهد الله ثم نعاهدكم ونعاهد أسرانا الأحرار وشهداءنا الأبرار أن نبقى على العهد والعودة بإذن الله تعالى.
 
طالع صور المؤتمر
 

الشيخ رائد صلاح في كلمة له بالمؤتمر
 

المؤتمر استقطب شخصيات أوروبية
 

المؤتمر اكد على الثوابت الوطنية
 

المؤتمر شهد اقبالا كبيرا
 

تفاعل كبير من الجمهور
 

فدوى البرغوثي كانت من بين المشاركين