سعى المهرجان لغرس حب الأقصى بنفوس الاطفال
شارك أكثر من 20 الفاً من أطفال الداخل الفلسطيني وأهاليهم في مهرجان صندوق طفل الأقصى الثامن، والذي نظمته "مؤسسة البيارق لإحياء المسجد الأقصى المبارك " و" مؤسسة الأقصى للوقف والتراث"، تتويجاً لمشروع " صندوق طفل الأقصى"، وهو ما يشكل تجديد البيعة سنويا للتمسك بالأقصى وعدم التفريط فيه.
وغطت القبعات الخضراء ساحات المسجد الأقصى.. فيما توافد آلاف المشاركين من مختلف مدن وقرى الداخل الفلسطيني للمشاركة في المهرجان.
وبين الجامع القبلي المسقوف ومسجد قبة الصخرة كان المهرجان والتجمع، ورغم حرارة شمس الصيف تجمع الالاف أمام منصة العرض حيث القيت كلمات أكدت على حب الأقصى وشددت على اسلاميته وجددت حق الدفاع عنه.
وأكد المشاركون خلال كلمات ألقيت بالمهرجان أنه لا تفريط ولا تنازل عن شبر من المسجد الأقصى المبارك، وتخلل المهرجان فقرات فنية إبداعية القاها الأطفال كلها تصب في نصرة المسجد الأقصى المبارك.
و حضر المهرجان قيادات الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني على رأسهم الشيخ كمال خطيب – نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني – والذي أكد في كلمته على عظمة دور الأطفال وأهاليهم في الحافظ على المسجد الأقصى.
وافتتح المهرجان الذي تولى عرافته الشيخ حسام ابو ليل – من قيادات الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني – بقراءة آيات عطرة من القران الكريم رتلها الشاب حسان سلامة – من مدرسة حراء لتحفيظ القرآن -.
وألقى الطفل المقدسي محمد علاء شنتور كلمة رحب بالحضور المشاركين في المهرجان وأطلق عدة رسائل مختلفة ومتنوعة تؤكد على ضرورة حماية المسجد الأقصى وإحياءه.
وكانت الرسالة الأولى للشيخ رائد صلاح الذي شغله هم المسجد الأقصى عن أهله ونفسه وولده قائلا: "يا شيخنا لا يستطيع أحد أبعادك عن الأقصى لأنه في قلبك وأنت في قلوبنا ونعاهدك بالسير على خطاك لحماية هذا المسجد".
أما الرسالة الثانية فكانت للأمهات الفلسطينيات بأن يرضعن أبناءهن حب المسجد الأقصى وان يهبن أبناءهن في سبيل تحريره. ووجه رسالة ثالثة الى غزة المحاصرة والضفة بضرورة الصبر والثبات والوحدة. ودعا العالم الإسلامي في رسالته الرابعة الى العمل على تحرير الاقصى لأنه في صلب العقيدة.
أما رسالته للاحتلال فتؤكد أن الأقصى خط أحمر ولن يسمح أطفال فلسطين بان يغلق أو يدنس او يهدم لأن الأطفال مشاريع شيوخ للأقصى. وكانت رسالته السادسة والأخيرة الى أطفال المسجد الأقصى تحثهم على ضرورة المحافظة على الدين الإسلامي وطلب العلم والصلاة الدائمة في الأقصى وقراءة القرآن وحفظه.
20 ألف مشارك
المشاركون جددوا تمسكهم بالأقصى
بدوره قال ناصر اغبارية رئيس مؤسسة البيارق لإحياء المسجد الأقصى، :"نحن مع فرحة كل طفل من أبطال هذا المهرجان سواء كان من مدينة القدس أو من مدن الداخل الفلسطيني، ونحن كذلك مع فرحة كل أم وأب جاءوا ليشاركوا ابنهم الفرحة خلال هذا المهرجان السنوي.
ووجه كلمة الى أطفال صندوق الاقصى:" يا فرسان اليوم والغد وبدور الليل وفجر الصباح بوركت القروش الحلال التي جمعتموها من أجل اضاءة قناديل المسجد الاقصى بالعزة والكرامة، فأنتم الورثة المدافعون عن كل شبر في حرم المسجد.
وتطرق اغبارية الى حصار المسجد الاقصى من كافة الجوانب فوق الارض وتحتها بالحفريات التي تهدد اساساته ومبانيه، وحصاره عسكريا الذي يمنع الشرفاء من الدخول اليه والصلاة فيه وبالمقابل حماية المستوطنين الذين يحاولون تدنيسه يوميا.
وأوضح أن عدد المشاركين في مهرجان صندوق طفل الاقصى زاد هذا العام ليصل الى 20 الف طفل، وتجاوزت الاموال التي جمعت عن مليوني شيقل(الدولار = 3.80 شيقل)، حيث اراد هؤلاء الاطفال أن يأخذوا دورهم في دعم مشروع اعمار واحياء الاقصى، فكان لا بد من تنمية الثقافة عند أطفالنا في ظل الحصار الخانق والمؤامرات ضده.
الأقصى في القلوب
تخلل المهرجان جوائز وهدايا للأطفال
وفي كلمة أطفال صندوق طفل الاقصى، قال الطفل اسلام عبد المنعم مصاروة:" في هذا اليوم قدمنا الى الأقصى المبارك اعلانا وايذانا بأن الاقصى في قلوبنا، مؤكدا انه بوجود الاطفال ستبقى القدس الغرة والاقصى التاج، وحيا الامهات اللواتي اصطحبن اطفالهن للاقصى وشجعن ابنائهن للمشاركة في المهرجان من خلال جمع المصروفات في حصالات على مدار عام.
وأضاف:" ويا شيخ الاقصى ان غبت عنا بقرار اسرائيلي جائر وظالم لن تغيب عن أذهاننا لانك احييت فينا حب الاقصى بعد أن كاد ان يختفي من قلوبنا وحاضرنا.
وتخلل المهرجان فقرات فنية حيث القيت قصيدة شعرية للطفلة نيرين بشناق، وانشودة للفتى نسيم عرابة، وتم عرض فقرة فنية بعنوان"نحن أشبال الاقصى" لفرقة الانوار باشراف مؤسسة الفجر.
تكريم الفائزين في مهرجان الرسم الثاني.
وفي نهاية المهرجان تم تكريم الفائزين في مهرجان الرسم الثاني"بأناملنا نرسم الاقصى"، حيث تم اختيار 10 رسومات وكانت الهدية عبارة عن كاميرا رقمية.
يذكر أن مهرجان صندوق الطفل، هو بمثابة مهرجان سنوي يتم فيه تقديم تبرعات الأطفال الموجوده في حصالاتهم، وذلك بهدف خدمة المسجد الأقصى وربط الأطفال به في ظل استمرار الاحتلال تنفيذ مخططاته الاستيطانية.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=75072
