تحالف أسطول الحرية يبدي شكوكا من لجنة بان كي مون

أسطول الحرية تعرض لمجزرة اسرائيلية

أبدى تحالف أسطول الحرية شكوكا حول موضوعية النتائج التي ستخلص إليها اللجنة الأممية التي شكلها الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون للتحقيق في مجزرة اسطول الحرية التي وقعت في 31 مايو 2010.
 
وقال التحالف في بيان له عقب اجتماعه في السويد :"لقد مر أكثر من شهرين على اعتداء إسرائيل القاتل في 31 من مايو 2010 على أسطول الحرية، ولم يتم القيام بأي شيء لمحاسبة إسرائيل على هجومها الوحشي الذي أدى إلى مقتل تسعة من زملائنا، أو لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني، ولا سيما سكان قطاع غزة المقدر عددهم  بنحو مليون ونصف نسمة".
 
واضاف البيان، الذي حصلت "نافذة الخير" على نسخه منه، "على هذا النحو، فإننا نواصل جهدنا العالمي القائم على القاعدة الشعبية للوقوف في وجه التعنت الإسرائيلي المستمر، بما في ذلك تنظيم عملنا المباشر المقبل".
 
وتابع :"لقد اختتم تحالف أسطول الحرية اجتماعه، حيث ناقشنا خطط لتوسيع التحالف ليشمل مختلف الفئات في جميع أنحاء العالم التي ترغب في الانضمام إلينا، وكذلك تكثيف جهودنا وحشدها للأسطول الجديد، فالعالم أن يستمر في مطالبة إسرائيل بالتعاون مع لجنة التحقيق التابعة لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، من أجل ضمان الاستقلال، والدقة والمصداقية، والعدالة للضحايا".
 
مخاوف عميقه
وحول اللجنة الأممية للتحقيق بمجزرة الحرية، قال البيان :"لدينا مخاوف عميقة من فريق الأمم المتحدة المكلف من قبل الأمين العام بان كي مون بالتحقيق في الغارة التي شنتها إسرائيل. الأساسي بين هذه المخاوف المحاولة واضحة للتقليل من أهمية اللجنة التابعة لمجلس حقوق الإنسان، والتي إسرائيل لم تقبل بها بعد".
 
واوضح أنه "سوف يكون للجنة الأمين العام تفويض محدود للغاية لتقييم التحقيقات الداخلية الجارية من قبل إسرائيل وتركيا، وبالتالي سوف لا تتناسب مطلقا مع المعايير الدولية لكونها غير متحيزة، ودقيقة".
 
كما أضاف "وعلاوة على ذلك، تعيين الرئيس الكولومبي السابق الفارو اوريبي كنائب رئيس هذه اللجنة يفسد مزيد من الشرعية لهذا الفريق للأمم المتحدة".
 
واستردك البيان بالقول :"ليس فقط حكومة اوريبي أبدت رغبة جامحة لتعزيز العلاقات العسكرية لكولومبيا مع إسرائيل، بل وأيضا سجل الرئيس الكولومبي الخاص بحقوق الإنسان في كولومبيا ينبغي أن يتم التحقيق فيه".
 
وأوضح البيان :"يجب على الأمم المتحدة عدم المشاركة في أي محاولة لتبرئة الفظائع أو لاستباق الإجراءات القانونية الدولية لصالح ضحايا أسطول.
 
حركة تجميلية

رئيس الوزاء النيوزلندي الأسبق (يسار) والرئيس الكولومبي السابق

وحول الادعاء الاسرائيلي تخفيف الحصار، أوضح التحالف في بيانه أن :" الادعاء الاسرائيلي بتخفيف الحصار هي حركة تجميلية بحتة، تهدف فقط إلى تجنب الانتقادات لسياستها الغير قانونية".
 
وأضاف "توسيع قائمة السلع المسموح بها لدخول قطاع غزة لا يعالج القلق الأساسي للشعب هناك  فالحصار يحرم مئات الآلاف من الرجال والنساء والأطفال الحق في السفر بحرية للرعاية الطبية وفرص التعليم، أو حتى للم شملهم مع أفراد الأسرة في أجزاء أخرى من الأراضي الفلسطينية المحتلة".
 
وتابع بالقول :"لن يكون دخول الكاتشاب و الشوكولاته والهيل إلى غزة الآن مساعدا للشعب الفلسطيني على إصلاح اقتصاده المدمر".
 
وحول المطلوب تجاه غزة، قال التحالف :"ما نطالب به الآن هو الرفع الفوري والكامل لهذا الحصار الجائر، والذي يتضمن رفع حظر السفر، وكذلك فرض حظر على الصادرات من غزة. كما أننا نطالب إسرائيل بالإفراج دون قيد أو شرط على سفننا والمساعدات المسروقة".
 
وأضاف "يتعين على إسرائيل و الحكومات المحترمة أن تعلم أننا نمثل حركة تزداد مكونة من مدنيين من إنحاء العالم، ولسنا على استعداد للوقوف موقف المتفرج بينما تواصل إسرائيل القتل والتشويه، والخطف والحبس، والسرقة، والاعتداء على أساسيات جدا من إنسانيتنا المشتركة مع الإفلات من العقاب".

وشار إلى أن "إسرائيل لم تعمد فقط تخلق أزمة إنسانية في غزة، لكنها خلقت أزمة حقوق الإنسان وكرامة الإنسان في كل فلسطين و يجب على العالم أن يتحرك لمعالجة ذلك".
 
واختم البيان بالقول :"الهدف وراء أسطولنا، ليس فقط توفير السلع الضرورية إلى غزة، ولكن أيضا لتحدي السياسات التي تركت الفلسطينيون في حاجة إلى المساعدات الإنسانية. ولهذا السبب نحن سنستمر في إرسال سفن إلى غزة".
 
ووقع على البيان الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة، وهيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية التركية، وحركة غزة الحرة، واللجنة الدولية لكسر الحصار، وحملة السفينة السويدية، وحملة السفينة اليونانية.