جمعية الإرشاد والإصلاح.. عطاء متواصل طيلة شهر رمضان

آلاف المواطنين استفادوا من مشاريع الجمعية

"هذا أحلى رمضان يمرّ علينا. لم أتعوّد على الاستعطاء ولم أطلب مساعدة أحد. لكنهم علموا بامرنا، طرقوا بابنا، وبكل صمت ساعدونا في كل شيء".. بهذه الكلمات بدأت "أم علي عرب" حديثها عن المساعدات التي قدمتها جمعية الإصلاح والارشاد في لبنان خلال شهر رمضان.
 
أسرة عرب هي واحدة من الاسر التي تمّ مساعدتها عبر جمعية الارشاد والاصلاح الخيرية، حيث بلغ عدد المستفيدين من مشاريع رمضان والعيد أكثر من 40 ألف شخص لبناني وفلسطيني ممن يعيشون في مخيمات اللاجئين.
 
تقول أم عرب وهي من اسرة لبنانية مؤلفة من 7 أفراد لـ"نافذة الخير" :"عمر ابنتي الكبرى 6 سنوات. أقسم انني لم أشترِ لها ملابس للعيد في كل حياتي، بل كانت دائما ً تلبس ملابس مستعملة من عند الجيران والاقارب. لكن جمعية الارشاد وفرت لها هذا العديد ملابس جديدة، وللمرة الاولى اعرف المعنى الحقيقي لرمضان والعيد، وذلك عبر ابتسامات أطفالي الخمسة".
 
مشاريع عدة
وخلال شهر رمضن، عكفت الجمعة على تنفيذ العديد من المشاريع الخيرية، من أبرز مشاريعها توزيع مواد الإفطار الطازجة من خضار وفاكهة ولحوم وحلويات، وتوزيع طرود غذائية تحتوي على أهم المواد الغذائية، إلى جانب توزيع وجبات افطار ساخنة على بيوت الفقراء، كذلك تم دعوة آلاف الاطفال والمسنين والاسر إلى إفطارات جماعية ترفيهية.
 
ومع حلول عيد الفطر تم توزيع مئات القسائم الشرائية لشراء ملابس العيد، حيث تمّ التعاقد مع أفضل محلات الملابس في لبنان لكي يستطيع الطفل اختيار ملابس العيد بنفسه. بالاضافة الى توزيع الالعاب، الحقائب المدرسية، عيديات ومساعدات نقدية.
 
واختتمت الجمعية المشاريع الرمضانية بمهرجان العيد في صيدا،  ضم مجموعة واسعة ومتنوعة من ألعاب النفخ والالعاب التنافسية الترفيهية، بالإضافة إلى برنامج المسابقات والهدايا التي تم توزيعها.
 
يقول المدير التنفيذي "هيثم المحمود"، "ما كان للجمعية أن تحقق هذا النجاح في رمضان والعيد لولا دعم الكثير من المتبرعين والمؤسسات المانحة أبرزها الهلال الاحمر القطري، وجمعية قطر الخيرية، ومؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية، وجمعية هل من أحد التركية، وغيرها من أصحاب الخير في لبنان وخارجه.
 
شاهد صور لمشاريع الجمعية