مؤسسة زايد الخيرية.. عطاء إنساني متواصل

مستشفى الشيخ زايد للأمومة والطفولة في صنعاء من انجازات المؤسسة – أرشيفية

تسعى مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية إلى تعزيز دورها في مجال الأعمال الخيرية والإنسانية لتحسين مستوى حياة المستهدفين من خدماتها والالتزام بتطبيق نظام إدارة الجودة على جميع أنشطتها الخيرية والإنسانية والعمل على تعميم هذه السياسة على جميع شركائها داخلياً وخارجياً.

وتواصل المؤسسة تقديم المزيد من الدعم من خلال برامجها سواء على المستوى المحلي من خلال المساعدات الإنسانية والتعليمية والطبية وعلى المستوى الخارجي عبر إقامة مشاريع شاملة من بناء جامعات وكليات ومستشفيات ومساجد وحفر آبار مياه وذلك بالتعاون مع المؤسسات الخيرية والمنظمات الدولية.

كما تواصل مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية عملها الإنساني والخيري في شتى بلدان العالم حيث تسعى جاهدة لأن يكون مؤسس الدولة وباني حضارتها الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حاضراً في هذه المشاريع الخيرية.

وفي هذا الإطار، كرمت منظمة المؤتمر الإسلامي المؤسسة باختيارها أفضل مؤسسة خيرية مستقلة رائدة في مجالها ومنحها شهادة تقديرية خاصة وضمها إلى عضوية المجلس الدائم لصندوق المنظمات.
 
مساعدات داخل الإمارات
وتساهم مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية في إنشاء ودعم المشاريع الإنسانية والخيرية في دولة الإمارات العربية المتحدة وتشجيع المؤسسات ومراكز البحوث والدراسات في مختلف المجالات تحقيقاً لدفع عجلة التنمية والتقدم والرخاء.
 
كما تسهم في إنشاء ودعم المدارس ومعاهد التعليم العام والعالي ومراكز البحث العلمي والمكتبات العامة ومؤسسات التدريب المهني وتقديم المنح الدراسية وزمالات التفرغ العلمي ودعم المستشفيات والمستوصفات ودور التأهيل الصحي وجمعيات الإسعاف الطبي ودور الأيتام ورعاية الأطفال ومراكز المسنين والمعوقين.
 
وبذلت مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية منذ بداية العام 2009 جهوداً مضنية لترسية العمل المؤسسي على أسس جديدة أكثر علمية وعقلانية لترشيد العمل الإداري وتحديث عمليات إدارة المشاريع لتواكب الطفرة التقنية في الإمارات على وجه الخصوص والعالم بصفة عامة.

وشهد عام 2009 العديد من الأنشطة الفعالة على مستوى المشاريع التي اكتملت وتم تسليمها أو التي سيكتمل تنفيذها في غضون الأيام المتبقية من العام أو المشاريع التي انطلقت هذا العام.
 
كما شهد عام 2009 انطلاق العمل في عدة مشاريع داخل وخارج الدولة منها مشروع مراكز الخدمات الاجتماعية في الإمارات الشمالية بهدف توفير الخدمات الصحية والترفيهية لفئة كبار السن من الآباء والأمهات، إضافة إلى افتتاح دار زايد لذوي الاحتياجات الخاصة في رأس الخيمة بكلفة تقدر بحوالي 3 ملايين دولار.
 
الدول العربية
وفي الدول العربية انطلق العمل في لبنان لإنجاز عدد من المشاريع التعليمية والصحية في مناطق مختلفة مثل مشروع وقف مدرسة زايد في طرابلس ومشروع ترميم مستشفى سور الضنية ومشروع ترميم مستشفى الحنان ومشروع ترميم مسجد شبعا ومعهد صيدا التقني للشابات وتبلغ تكلفة هذه المشاريع حوالي 3 ملايين دولار .

كما تم في هذا العام انطلاق العمل في مشروع تزويد مستشفى الأمومة والطفولة في السودان بالمعدات الطبية بتكلفة 300 ألف دولار ويهدف المشروع إلى توفير المعدات الطبية اللازمة للمستشفى لتمكينه من أداء رسالته لتوفير الرعاية للأمهات والأطفال حديثي الولادة. وفي المغرب تم اكتمال العمل في مشروع مسجد الشيخ زايد في إقليم طاطا بتكلفة 3.5 مليون دولار.

وفي قطاع غزة تعتزم المؤسسة تنفيذ عدد من المشاريع لتأهيل المدارس بالتعاون مع وكالة الأنروا حيث بدأت التحضيرات لهذا المشروع الذي تبلغ تكلفته حوالي ثلاثة ملايين دولار، بالإضافة إلى مشروع جامعة النجاح الوطنية في الضفة الغربية والذي تقدر تكلفته بحوالي 6.5 مليون دولار حيث بدأت الاتصالات اللازمة مع الجهات المعنية لتنفيذ المشروع ومنها منظمة المؤتمر الإسلامي.
 
مشاريع خارجية
وخارج الدولة، ساهمت المؤسسة في إغاثة المناطق المنكوبة بالكوارث الطبيعية والاجتماعية كالمجاعات والزلازل والفيضانات والعواصف والجدب ودعم الأبحاث والجهود التي تحاول رصد احتمالاتها والاحتياط لمواجهتها واحتوائها.

كما شهد عام 2009 افتتاح العديد من المشاريع في قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا، حيث شهدت القارة الأوروبية خلال عام 2009 اكتمال العمل في مشروع إعادة بناء المساكن المهدمة في مدينة غورزادي في البوسنة والهرسك حيث تم تنفيذ المشروع بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتكلفة تصل إلى 500 ألف دولار.
 
وتم اكتمال العمل في مشروع مستشفى زايد للأمومة والطفولة في العاصمة الأفغانية كابول بتكلفة 5 ملايين دولار.

وفي بنجلاديش شهد هذا العام اكتمال العمل في مشروع مبنى كلية زايد لعلوم الحاسوب التابع للجامعة الإسلامية في شيتاجونج وبلغت تكلفته حوالي سبعمائة ألف دولار .

وفي قارة أفريقيا تم إنجاز العديد من المشاريع الهامة خلال العام الجاري ومنها مشروع المدرسة الفنية المهنية في مدينة ماورا في الكاميرون لتدعيم التعليم التقني والمهني للشباب حيث تصل تكلفة المشروع إلى حوالي 300 ألف دولار، كما تم إنجاز مشروع الوقف التابع لمركز زايد لرعاية الأطفال في كينيا بتكلفة تقدر بحوالي مليون دولار.

وفي أثيوبيا تم افتتاح مركز زايد الثقافي ومسجد النور بتكلفة تقارب 1.5 مليون دولار.

كما تم اكتمال العمل في مشروع كلية زايد في العاصمة المالية باماكو لتوفير التعليم لخريجي المدارس العربية الإسلامية في مالي ومنطقة غرب أفريقيا عموماً وتقدر تكلفة المشروع بحوالي 5 ملايين دولار.
 
حفر الآبار

كوادر نسائية في دار زايد لذوي الاحتياجات الخاصة يزاولن عملهن – أرشيفية

وقد شهد عام 2009 اكتمال العديد من مشاريع حفر الآبار في أفريقيا وآسيا ويأتي هذا المشروع في إطار استراتيجية المؤسسة الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة في أفريقيا بحفر عدد من الآبار في تسع دول أفريقية بتكلفة 17 مليون دولار في المناطق التي تعاني من الجفاف.

وهكذا تم اكتمال العمل في مشروع حفر الآبار في اليمن وموريتانيا ومالي بتكلفة 5.5 مليون دولار، كما ستشهد الأيام المتبقية من عام 2009 اكتمال العمل في مشاريع حفر الآبار في عدد من الدول في أفريقيا وهي أثيوبيا، كينيا، جيبوتي و أريتريا بتكلفة تقدر بحوالي خمسة ملايين دولار.
 
مشاريع التعليم
وفي إطار المشاريع التعليمية، سيتم تسليم عدد من المشاريع الهامة في القطاع التعليمي خارج الدولة مثل مشروع ملحقات جامعة آدم بركة في تشاد.

وفي جمهورية مصر العربية سيتم في هذا العام اكتمال العمل في مشروع معهد زايد لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها حيث يتبع هذا المشروع لجامعة الأزهر وتبلغ تكلفته حوالي 3.5 مليون دولار.

وشهد عام 2009 في قارة آسيا اكتمال العمل في المشروعات التعليمية في باكستان وينفذ هذا المشروع بالتعاون مع منظمة اليونسكو ويهدف إلى إصلاح البنية التعليمية.

وفي بنجلاديش شهد عام 2009 اكتمال العمل في مشروع بناء الفصول الدراسية لكليات الشريعة والدراسات الفقهية لجامعة العلوم الإسلامية.