البرنامج يشتمل على حزمة من المشاريع
أعلن ائتلاف الخير عن إطلاقه لبرنامج المشاريع الخيرية لموسم الحج لعام 1431هـ – 2010م، حيث يشتمل على حزمة من المشاريع الخاصة بالمناسبة الفضيلة والموجهة للشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية ومناطق الشتات.
وتتنوع المشاريع التي تحمل معظمها عناوين تمثل شعائر وعبادات المسلم الخاصة بفريضة الحج، من أبرزها (مشروع أضحية العيد، مشروع هدية عيد الأضحى، مشروع إفطارات صوم يوم عرفة، مشروع معونة الشتاء، مشاريع البرامج الدعوية).
أضحية العيد
ويمثل مشروع أضحية العيد أولى هذه المشروعات وركيزتها وذلك لأهميته الشرعية وما يحمله هذا الواجب الديني من معانٍ إنسانية، حضت عليها تعاليم القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، كما ورد في قوله (صلى الله عليه وسلم): "ما عمل ابن آدم يوم النحر عملاً أحب إلى الله عز وجل من إراقة دم، وإنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأظلافها وأشعارها، وان الدم ليقع من الله عز وجل بمكان قبل أن يقع على الأرض، فطيبوا بها نفساً " ، رواه ابن ماجه والترمذي.
في حين يهدف ائتلاف الخير من خلال المشروع لجملة من الأهداف التي تصب في قنوات دعم وإغاثة الشعب الفلسطيني الصامد والمصابر، من أبرزها:
– توزيع اللحوم الطازجة على الأسر الفقيرة والتي لا تستطيع أداء الأضحية.
– توزيع اللحوم المجمدة على المستحقين في فلسطين ومخيمات الشتات.
– توزيع اللحوم المعلبة على المحتاجين طوال العام.
– دعم المزارعين والجمعيات الزراعية المهتمين بتربية الأغنام والأبقار وتسمين العجول.
– دعم الاقتصاد المحلي بتنشيط حركة بيع المواشي و الأعلاف.
– تشغيل الأيدي العاملة خلال هذا الموسم.
ويستفيد من المشروع عدد من شرائح المجتمع الفلسطيني كالأسر المحتاجة والفقيرة، والأيتام، والمرضى والجرحى والمعاقين، والأسرى في السجون والمعتقلات، والعاطلين عن العمل.
كما تستفيد منه مناطق الأراضي الفلسطينية في القدس الشريف، والضفة الغربية وقطاع غزة، إضافة لمناطق تواجد الفلسطينيين في الشتات كمخيمات اللاجئين الفلسطينيين في عدد من الدول العربية.
ويتخذ مشروع الأضاحي أشكالاً وترتيبات متنوعة تفرضها طبيعة الجغرافيا وظروف النقل والتكلفة المادية، حيث سيتم ذبح الخراف والأبقار كأضاحٍ في الأراضي الفلسطينية ولبنان والأردن، فيما سيتم إرسال اللحوم المعلبة لأضحيات ستذبح خارج فلسطين.
ويسعى ائتلاف الخير لتنفيذ الأضاحي خارج الأراضي الفلسطينية لعدة أسباب، ولتحقيق فوائد من أهمها:
– التكلفة المنخفضة لقيمة الأضحية حال تنفيذها بالخارج.
– إمكانية تنفيذ أضعاف ما يمكن تنفيذه بالداخل نتيجة لهذه التكلفة المنخفضة.
– إمكانية التعبئة الجيدة والمناسبة (مجمدة – معلبة ) وبسعر اقل وكذلك الاستفادة منها أطول وقت ممكن.
– توفر ثلاجات لحفظ اللحوم المجمدة في أغلب المناطق في فلسطين.
– سهولة تسويق الأضحية لانخفاض قيمتها مما يزيد من عدد الأضاحي.
– زيادة عدد المستفيدين من لحوم الأضاحي.
هدية عيد الأضحى
ويحرص ائتلاف الخير كما دأب عليه في سنوات عديدة مضت على إيلاء مشروع هدية عيد الأضحى الاهتمام الكبير، كونها تعد من السنن النبوية الشريفة، ولما لها عظيم الأثر في إدخال الفرحة على الأهل والأطفال يوم العيد، حيث تزداد الحاجة لإسعاد قلوب أطفال فلسطين في ظل ظلم الاحتلال ومرارة الحرمان.
وينفذ ائتلاف الخير مشروع هدية عيد الأضحى بأشكال تتناسب مع خصوصية وضع المجتمع الفلسطيني، وتراعي ما يعانيه على يد الإحتلال من ظلم وقهر وتنكيل، حيث تتلخص في طريقتين، الأولى: توزيع الهدايا على الأطفال بعد صلاة عيد الأضحى. والثانية: توزيع هدايا رمزية على المرضى والجرحى في المستشفيات، والأسرى في السجون يوم العيد.
إفطارات يوم عرفة
وينتهز ائتلاف الخير ما تدعو إليه السنة النبوية في صوم يوم عرفة والتي أكدها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف: (من صام يوم عرفة غفر له سنة أمامه وسنة بعده) حديث صحيح، لتنفيذ مشروعه الخيري بإقامة إفطارات يوم عرفة لما تمثله من الأجر والثواب بإذن الله.
وقد حُدّد فضل سنة تفطير الصائم بقوله صلى الله عليه وسلم (من فطر صائما كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء) رواه الترمذي.
كما تمثل السنة النبوية بعداً إنسانياً تكافلياً، فضلاً عن دورها الإغاثي في إطعام المعوز والمحتاج، وسد حاجة المحتاج.
وفي هذا الإطار يقوم ائتلاف الخير بتنفيذ مشروع إفطارات يوم عرفة في الأراضي الفلسطينية بأشكال تتنوع بين: الافطار الجماعي لرواد المسجد الأقصى المبارك، والمصلين في المساجد، كذلك الإفطارات التي تنتشر في الأحياء والملتقيات العامة والسكنات الطلابية والجمعيات الخيرية.
معونة الشتاء والبرامج الدعوية
ويأتي مشروع "معونة الشتاء" الذي ينفذه الائتلاف في الأراضي الفلسطيني كضرورة يفرضها الواقع المعيشي هناك، لما له من دور ملح في هذه الظروف لمساعدة من هدمت بيوتهم وأصبحوا يعيشون في العراء في خيم لا تقيهم برد الشتاء القارص ولا الأمطار التي تسقط بغزارة في فصل الشتاء.
حيث يشمل المشروع تقديم معونة خاصة بفصل الشتاء لكل أسرة متضررة، من أجل شراء بطانيات وملابس شتوية ومدفأة، ما من شأنه أن يعيد جزءاً من الابتسامة التي فقدتها الأسر الفلسطينية بسبب ممارسات الاحتلال، وازدياد تكاليف المعيشة.
وترتبط مناسبة الحج بطقوس دينية عدة وشعائر متنوعة، بالإضافة إلى ترابط الأماكن المقدسة بعضها ببعض رباط التوأمة في مكة المكرمة والقدس الشريف، كما ينشط مع المناسبة العظيمة العمل الدعوي، عملاً بقوله عليه الصلاة والسلام (ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام، قالوا يا رسول الله: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشئ)، رواه البخاري في صحيحه.
ولم يغفل ائتلاف الخير في إعطاء هذا الجانب حقه من المشاريع الخيرية حيث تركزت في عناوين رئيسية وهي: مشروع شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، وكفالة الدعاة، وحقيبة الحاج، وتوزيع لباس الإحرام، وتوزيع الجلباب الشرعي.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=75122
