مطالب حقوقية لوقف التدخل بمجلس حقوق الإنسان

التدخل الامريكي يدعم الاحتلال بممارساته

طالبت مؤسسات حقوقية ومهتمة بقضايا وحقوق الانسان بضرورة وقف التدخل الأمريكي بأجندة مجلس حقوق الانسان، وعدم الرضوخ للمطلب الأسرائيلي الذي تؤيده أمريكا بحذف البند السابع المتعلق بالأراضي الفلسطينية المحتلة والأراضي العربية المحتلة (الضفة الغربية، القدس، غزة، والجولان) من الأجندة الدورية للمجلس.
 
وقال بيان وقعت عليه مجموعة من المؤسسات الحقوقية، وحصلت عليه "نافذة الخير" على نسخة منه أن :"هزيمة الخارجية الأمريكية قبل عام في محاولتها سحب التصويت على تقرير غولدستون، والوفد الأمريكي في مجلس حقوق الإنسان بدأت باعتماد استراتيجية ثنائية الرأس تتمثل في الوقوف بوجه أي قرار أو إجراء يدين دولة إسرائيل، و خلق أجندة جديدة تحدد من إدانة الإنتهاكات التي ترتكبها القوات العسكرية خارج أراضيها، لحماية الجنود الأمريكيين من أية إدانة".
 
وأوضح البيان أن "الأمر تجلي واضحا في كل قرارات إدانة إسرائيل التي اتخذها المجلس كما في القرارات المدينة للإعتداء على قافلة اسطول الحرية".
 
وأضاف البيان "منذ أسابيع، اتبع الوفدان الإسرائيلي والأمريكي سياسة جديدة تهدف لتغييب الفقرات التي تتناول قضايا الإحتلال والمقاومة وحق تقرير المصير من الأجندة الدورية لمجلس حقوق الإنسان، وقد تم الاستنفار من أجل ذلك في أعمال المراجعة العامة للمجلس في دورته الحالية المستمرة في جنيف".
 
وقد أيد الوفد الأمريكي ووفود قريبة منه بقوة، الإقتراح الإسرائيلي بحذف البند السابع المتعلق بالأراضي الفلسطينية المحتلة والأراضي العربية المحتلة (الضفة الغربية، القدس، غزة والجولان). الأمر الذي يجعل تناول الجولان المحتل في كل دورة أمرا شبه مستحيل ويحصر تناول القضية الفلسطينية بالحد الأدنى عبر تقرير كل أربع سنوات كما تطرح الوفود الغربية أو كل سنة كما يطرح الوفد الفلسطيني في جنيف.
 
مكسب لحقوق الانسان
وأشار البيان إلى أن المنظمات غير الحكومية الموقعة على هذا النداء، تعتبر البند السابع مكسبا جوهريا من مكاسب حركة حقوق الإنسان والشعوب في العالم، وتعتبر محاولة إلغائه تأييدا مباشرا للمحتل في احتلاله واستقالة صريحة من مجلس حقوق الإنسان عن تناول القضية الفلسطينية والأراضي العربية المحتلة بالشكل الذي يتناسب مع أهمية وراهنية هذا الملف".
 
وتطالب الجمعيات في البيان "كل الوفود العضو في مجلس حقوق الإنسان الاستنفار لمواجهة المقترحات الأمريكية- الإسرائيلية حول قضايا الاحتلال وقضايا تقرير المصير ومحاولة إخضاع بعثات التحقيق في مجلس حقوق الإنسان لموافقة مجلس الأمن، إلى غير ذلك من الإقتراحات التي يحاول الوفد الأمريكي تمريرها. فالمقترحات الأمريكية الإسرائيلية لا تمثل إلا أقلية صغيرة، ومن المؤلم أن يحدث تواطؤ عربي أو جنوبي لتمريرها بصمت".
 
وضمت قائمة الجمعيات الموقعه كل من اللجنة العربية لحقوق الإنسان (منظمة دولية) باريس، و التحالف الدولي لملاحقة مجرمي الحرب ( منظمة دولية) اوسلو – باريس – جنيف –بروكسل، و  الشبكة الدولية للتنمية والحقوق (منظمة دولية) اوسلو – جنيف- باريس – سيول-الكويت- القاهرة –الخرطوم- لندن- بيروت- صنعاء- ستكهولوم، و  مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية، و الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان، و حماية المدافعين عن حقوق الإنسان في العالم العربي، و  المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية، و منظمة صوت حر للدفاع عن حقوق الإنسان، و  المنتدى الثقافي العربي الأوربي ، و جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان في المغرب، و المرصد السوري لحقوق الإنسان، و جمعية الصداقة العربية الأوربية.
 
كما ضمت كل من؛ الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، و لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية، و  الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) لبنان – فلسطين.