جمعية وقف الرأفة تختتم مهرجانات البسمة للأيتام

المهرجانات رسمت البسمة على وجوه الاطفال الايتام

اختتمت جمعية "وقف الرأفة الإجتماعية" مهرجاناتها في صيدا، والتي كانت تحضّر لها منذ بداية العام، وهي نشاطات متنوعة، تغلغلت في أعماق الايتام وأخرجت مكنوناتهم على شكل لوحات فنية، عبر رقصات واناشيد وقصائد متميزة.
 
وكانت المهرجانات برعاية سماحة مفتي صيدا وقاضيها الشيخ "سليم سوسان"، وحضرها مدراء المؤسسات الخيرية، ومؤسسات المجتمع المدني، واللجان الشعبية في المخيمات الفلسطينية، وأهالي الأيتام.
 
وعلى انغام انشودة "نحنا بنات فلسطين زغرودتنا بالعالي.. ومبارك عليكم العيد ونتلاقي في بلادي"، كان لـ"نافذة الخير" لقاءات مع بعض الايتام، فقالت اليتيمة "سعدات غرابلي": "النشاطات جميلة جدا ً، أسعدتني كثيرا ً، وأدخلتني في أجواء من العيد لاكثر من شهرين".
 
أما اليتيمة "منى الطه"، والتي كانت مشاركة في عدة نشاطات، فقالت: "أنا متحمسة للغاية. كنتُ أعتقد أنني خجولة وأنني لن أستطيع الوقوف على المسرح امام كل هؤلاء الاشخاص، لكنني وقفتُ على المسرح بثقة لأنّ لديّ أشياء جميلة لأقدّمها للناس، وتدرّبتُ عليها جيداً.."
 
والطفلة "ريهام الحسين"، فقد قالت: "إنها اجمل أيام حياتي، لانني كنتُ متميزة في الاناشيد والدبكات.. شعرتُ كأنني فنانة مشهورة عندما صفق لي الجميع بطريقة حماسية".
 
ويقول اليتيم "محمد حليمة": "أجواء رائعة أسعدتني وأسعدت واردتي المريضة.. انا حقا سعيد في هذه المهرجانات".
 
800 يتيم
اما مدير الجمعية "وليد نوح"، فيقول: "إن جمعية الرأفة تكفل أكثر من 800 يتيم، هذا عدا  كفالات الاسر والمعوقين.. وهذه النشاطات مخصصة لهم، لانها تقوي عزيمتهم وتجدد هممهم. للإنسان حاجات عضوية لا يمكنه الاستغناء عن تغذيتها وإلا فإن مصيره الى الفناء، وكذلك للإنسان عقل يتدبّر فيه أمور حياته، وعليه بتغذيته بالعلم والثقافة، وإلا اصبح من الجهلاء، وللإنسان روح وأشواق، إن اهملها عاش حياته في شقاء، وإسعاد الانسان وزرع البسمة في حياته فهذا امر عسير، خاصة للأيتام. لكن بفضل الله تعالى أفرحنا مئات الايتام واهاليهم في مهرجاناتها".