المغرب..أنشطة وفعاليات إحياءً لذكرى العدوان على غزة

آلاف المنازل دمرت بشكل كلي خلال العدوان – ارشيفية

دعت المبادرة المغربية للدعم والنصرة، والمبادرة الطلابية ضد التطبيع والعدوان في المملكة المغربية أعضاءها بالإضافة لهيئات المجتمع المدني في البلاد إلى إحياء ذكرى مرور عامين على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر.
 
وأكدت المنسقية الوطنية للمبادرتين في بيان لها وصل "نافذة الخير" نسخة عنه، أن إحياء ذكرى العدوان الغاشم على غزة يأتي في إطار الوفاء لشهداء "محرقة غزة"، وتكريساً للوعي بالقضية والتحديات التي ترتفع اليوم بوجه الأمة في قضيتها المركزية (فلسطين).
 
وأوضحت المنسقية بأن المبادرتين تلتزمان بإحياء ذكرى "هولوكوست غزة" – على حد تعبير البيان – بشكل منتظم وذلك حتى "لا ننسى دماء شهداء أهلنا المحاصرين، وصيانة لذاكرة الصمود الأسطوري لأهل غزة الأبطال، وحتى تتم ملاحقة المجرمين الصهاينة ومحاكمتهم في جرائم ضد الانسانية".
 
كما أشارت المنسقية إلى أهداف أخرى من وراء إحياء الذكرى تتمثل في "محاصرة المطبعين مع العدو من أبناء جلدتنا، ومن أجل الدفاع عن القدس التي تتعرض لهجمة شرسة لتهويدها وبشكل متسارع".
 
أنشطة وفعاليات
 

تظاهرة في الرباط تأييدا للقضية الفلسطينية – أرشيفية

وتعلن المنسقية في ذكرى العدوان على قطاع غزة عن تنظيمها لسلسلة من الأنشطة والفعاليات الجماهيرية تحت عنوان: "غزة والقدس..حصار ودمار..مقاومة وانتصار".
 
كما أعلنت في ذات الإطار عن تدشين موقع الكتروني على الانترنت يحتوي على عدد من الأشرطة التسجيلية الهامة، والمتعلقة بما يجري على الساحة الفلسطينية، من حصار غزة ومخططات تهويد القدس، وتاريخ الاستهداف الصهيوني، وذلك بهدف تفعيل الأنشطة التأطيرية في ذكرى الحملة الثانية للعدوان على غزة.
 
وأضافت المنسقية بأنه سيتم قريباً من خلال الموقع الالكتروني تسليط الضوء على قضية الأسرى الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال من خلال إضافة أفلام فيديو تعرض معاناتهم المريرة في سجون الاحتلال.
 
وختمت المنسقية بدعوتها الجمهور للمشاركة في فعالية أمسية فنية خطابية في مدينة الرباط يوم الأحد (26-12-2010)، حيث سيتم الاعلان عن موقع الأمسية تحديداً في غضون اليومين المقبلين.
 
يذكر أن الآلة العسكرية للاحتلال الاسرائيلي شنت عدوانها الذي استمر ثلاثة أسابيع خلال الفترة من 27 كانون اول/ديسمبر حتى 18 كانون ثان/يناير 2008، والذي يعد الهجوم الأكثر دموية خلال أربعة عقود على الأقل منذ الحرب بين الدول العربية وإسرائيل عام 1967.
 
وطبقاً لإحصائيات "شبه رسمية" صادرة عن حكومة غزة فإن 1417 فلسطينيا استشهدوا، 65 بالمئة منهم من المدنيين، ومن بينهم 313 قاصرا و116 امرأة.
 
كما أصيب خلال العدوان الآلاف من الفلسطينيين، ولحق الدمار بجزء كبير من البنية التحتية للقطاع، بالإضافة إلى تدمير أكثر من 3530 منزلا في غزة وتعرض أكثر من 2850 منزلا لدمار شديد و52900 لدمار طفيف (بحسب إحصائية للأمم المتحدة).
 
وقد ارتكبت القوات المعتدية العديد من جرائم الحرب من أبرزها استخدام الفوسفور الأبيض كسلاح في العدوان، كما استخدم الجيش الاسرائيلي مدنيين فلسطينيين "كدروع بشرية" خلال الهجوم بإجبارهم على تفتيش عدد من المنازل تحت تهديد السلاح (بحسب شهود عيان فلسطينيين وجنود اسرائيليين).