القافلة يتوقع دخولها القطاع اليوم الاحد
أعلنت اللجنة الحكومة لكسر الحصار واستقبال الوفود إنهاء استعداداتها لاستقبال قافلة آسيا واحد والتي تضم 120 متضامنا من دول آسيوية مختلفة وذلك بعد منع حوالي 60 متضامنا معظمهم من الإيرانيين وستة من المتضامنين الأردنيين.
وأعربت اللجنة الحكومية في بيان حصلت عليه "نافذة الخير" عن أسفها بسبب منع هؤلاء المتضامنين من المشاركة في هذه القافلة، التي تأتي في مسلسل حملات التضامن الدولية مع الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة، والتي شارك فيها منذ بداية الحصار الظالم على غزة الآلاف من المتضامنين من مختلف بلدان العالم.
كما تؤكد اللجنة في بيانها بأن هؤلاء الأبطال الذين عانوا لأسابيع يستحقون كل احترام وكل تقدير، إذ هم القلب النابض الذي يجسد أسمى آيات التضامن الإنساني مع الشعب الفلسطيني المظلوم والمحاصر منذ أكثر من أربع سنوات. لذلك فإن اللجنة بذلت جهودا مضنية عبر اجتماعات عديدة مع العديد من الجهات المختصة مثل الوزارات المعنية، والنقابات المهنية، والتجمعات النسائية، والجمعيات الأهلية وغيرها، من أجل التحضير لفعاليات مؤثرة، تليق بمقام هؤلاء الأبطال الذين قهروا بإرادتهم كل الصعاب حتى باتوا على مشارف غزة الصامدة.
وفي هذا السياق تؤكد اللجنة في بيانها بأن لجنة الفعاليات باللجنة الحكومية قد وضعت برنامجا متكاملا يوافق متطلبات القافلة، ويضع هؤلاء المتضامنين في صورة الوضع الحقيقي في قطاع غزة بشكل كامل.
وأوضح البيان أن السفينة التي تنقل القافلة انطلقت السبت من ميناء اللاذقية تجاه ميناء العريش وعلى متنها ثماني شاحنات وأربع سيارات إسعاف تحمل ما مجموعة حوالي 1000 طن من المساعدات الطبية والدوائية والملابس وحليب الأطفال وأدوات لذوي الاحتياجات الخاصة ومصابي الحرب وغيرها.
في حين انطلقت الطائرة التي تقل المتضامنين فجر اليوم الأحد 2 يناير، 2011 من مطار دمشق الدولي إلى مطار العريش، بحيث يتزامن وصولهم مع وصول السفينة، لتدخل المساعدات بعد شحنها مع المتضامنين ظهر أو عصر الأحد تقريبا.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=75168
