جامعة الملك فهد تسدل الستار على مهرجان العمل التطوعي

الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد نائب أمير المنطقة الشرقية خلال حفل افتتاح المهرجان

أسدلت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الستار على فعاليات مهرجان "العمل التطوعي" الاسبوع الماضي بالمنطقة الشرقية والذي نظمته وحدة العمل التطوعي بالجامعة تحت رعاية الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد نائب أمير المنطقة الشرقية.
 
المهرجان والذي يعدّ الثاني من نوعه، استمر ستة أيام متتاليات ابتداءً من يوم الخميس الماضي الموافق3مارس واحتوى على "اليوم" التطوعي ومعرض "الفرص التطوعية".

من جهته أكدّ  د. سالم بن أحمد الديني المشرف على وحدة العمل التطوعي وكيل عمادة الدراسات المساندة والتطبيقية لتطوير المهارات في تصريحات سابقة أنّ معرض الفرص التطوعية يعدّ المعرض الثاني.
 
وأوضح أن الجامعة تعمل من خلاله على تقديم خدمة للمجتمع من خلال تعريف فئاته المختلفة بجميع أطيافها بالفرص التطوعية المتاحة في المجتمع والذي من خلاله يستطيع أفراد المجتمع أن ينخرطوا في العمل التطوعي ويقدموا ويشاركوا في عملية البناء والتنمية.
 
وأشار في الوقت نفسه إلى أنّ تنوّع المؤسسات والجهات المشاركة في المعرض منها صحية، بيئية، إغاثية، دعوية، ومراكز تحفيظ للقرآن، لجان اجتماعية، مراكز الأحياء، فرق تطوعية شبابية.
 
توسيع مفهوم التطوع
ويضيف الديني أنّ هذه المشاركات تأتي لتوسيع مفهوم العمل التطوعي وأنّه ليس مقتصراً على جهة محددة، فلأنشطة التطوعية على حد قوله لا تقتصر على العمل الإغاثي أو الدعوي، وإنّما هي دائرة كبيرة وواسعة وتحتاج لمختلف الجهود والمهارات والخبرات من جميع أطياف المجتمع، منوهاً على أنّ كل إنسان يستطيع أن يتطوع ويقدم خدمة تطوعية في المجال الذي يناسبه ويناسب قدراته.
 
ويهدف المهرجان ايضا إلى تعريف المجتمع بالجهات والمؤسسات التطوعية والمهنية في السعودية مما يسهم في إثراء ثقافة العمل التطوعي توفير الفرص الملائمة لأفراد المجتمع للانضمام لعضوية هذه المؤسسات والمشاركة في خدمة المجتمع.
 
كما يهدف إلى  تعزيز السلوك الحضاري من جانب الحس الفردي وتعميق روح المواطنة, وفتح آفاق جديدة في مجال العمل التطوعي ومفاهيم العمل التطوعي، وقيام الجامعة والرعاة بجزء من دورهم في خدمة وتوعية المجتمع بأهمية العمل التطوعي والتعريف بمؤسساته وجمعياته، وإتاحة الفرصة للجمعيات والمؤسسات التطوعية للتعريف بأنشطتها وبرامجها، و توجيه الطاقات البشرية والمادية الغير مستثمرة لخدمة المجتمع وأفراده للحد من المشكلات الاجتماعية والأمنية.
 
و يطرح الفرص التطوعية بالمنطقة الشرقية بحسب القائمين عليه نحو 1400 فرصة للعمل التطوعي في مختلف المجالات والأنشطة، حيث شاركت نحو 70 مؤسسة وجهة تعنى بالعمل التطوعي في المعرض الذي احتضنته الجامعة لعرض الفرص التي لديها.
 
وكان معرض الفرص التطوعية أقام 6 ورش عمل لصقل قيادات العمل التطوعي والذي استقطب نحو 200 شخص من قيادات العمل التطوعي من الشباب والشابات، كما نظمت عدة محاضرات وتجارب تستشرف العمل التطوعي ونموه في المجتمع يلقيها شخصيات سعودية ومشتغلون بالعمل التطوعي على المستوى العالمي.
 
وفي نفس الإطار كان نحو 200 شاب وشابة من قيادات العمل التطوعي قد شاركوا في المعرض لصقل مهاراتهم وتجاربهم التطوعية عبر ورش عمل مكثفة يقدمها خبراء من خارج السعودية تختص بـ«الإدارة الاحترافية للعمل التطوعي، والقيادات الشابة في العمل التطوعي، والقيادات النسائية في العمل التطوعي، والتعليم والعمل التطوعي، والتعلم والخدمة، ونظام العمل التطوعي.