الحملة تساهم فيها جمعية خيرية بالضفة
تعيش كثير من النساء في فلسطين حالة من القلق والخوف على مصيرهن بعد اكتشاف إصابتهن بسرطان الثدي، وحتى تتجنب الكثير من النساء العيش بمثل هذه الحالة أخذت جمعية رعاية وتنظيم الأسرة الفلسطينية على عاتقها الحد من الإصابة بمرض سرطان الثدي من خلال الكشف المبكر.
بعيادة متنقلة رفعت شعار"معا ضد سرطان الثدي" تجول محافظات الشمال في منطقة الضفة الغربية من اجل التوعية والتثقيف والفحص المبكر هكذا تحدث علي رصيد المدير الإداري لجمعية رعاية وتنظيم الأسرة الفلسطينية عن أهداف الحملة.
يقول رصيد "نحن نعمل في هذه الحملة منذ عام 1999 وقد تحملنا مسؤولية التوعية ضد هذا المرض لحماية نساء فلسطين منه وتثقيفهن حوله، ودورنا هو اكتشافه لتجنب الإصابة به".
برنامج اسبوعي
ويعرف رصيد الحملة لـ"نافذة الخير" بأنها برنامج أسبوعي يقوم بجولة لكل المحافظات الشمالية بالضفة الغربية: قلقيلية، ونابلس، وجنين، وطولكرم، وقباطية وسلفيت، و تضم العيادة المتنقلة طبيبة عامة وممرضة ومرشدات تثقيف صحي والسائق ويتم الفحص برسوم مجانية ويقدم خدمات طبية متنوعة أهمها فحص سرطان الثدي وعنق الرحم، كما ويتم فحص الأطفال والنساء الحوامل وإخضاعهن لتصوير الأشعة للكشف المبكر عن المرض وهناك من يتم تحويلهن للمركز لإخضاعهن للفحص الدقيق .
ويتراوح عدد اللواتي يخضعن للفحص شهريا بالمحافظات حوالي 100 امرأة، ويذكر المدير الإداري للجمعية إن حالات الإصابة بسرطان الثدي وعنق الرحم بتزايد مستمر وقد سجلت 79 حالة مصابة العام الماضي منهن 54 مصابة بسرطان الثدي.
ورغم عدم معرفة السبب المباشر للإصابة به، إلى أن هناك عدة عوامل يرجعها رصيد تساهم بشكل كبير للإصابة به منها: الخلل في الهرمونات أو التغذية غير السليمة وتناول أغذية غير صحية ومعرضة لكيماويات عالية، بالإضافة إلى التلوث، كما أن العامل الوراثي له دور بالإصابة.
ويشير إلى أن نسبة الوعي بهذا المرض قد تزايدت بفضل الحملات التوعوية والتثقيفية وباتت النساء أكثر حرصا على معرفته لتجنبه، فالفحص المبكر يساعد كثيرا بحماية حياتهن إذ أن نسبة الشفاء منه بلغت 95% في حال اكتشافه مبكرا.
حماية وعلاج
ومن جانبها، تذكر خلود نزال منسقة الحملة من جمعية الإنقاذ للتنمية الخيرية في محافظة قلقيلية، أن الدور الذي تلعبه الحملة ضد سرطان الثدي بالشراكة مع جمعية إنعاش الأسرة يساهم بشكل مباشر بالحد من انتشار المرض، خاصة أن هدفها هو التعريف به وتسليط الضوء على أعراضه وطرق الكشف الذاتي والتعرف عليه، ويتم الكشف عنه مبكرا، وهناك عشرات النساء المستفيدات في 3 مواقع مختلفة في المحافظة يتوافدن للفحص.
ودور الجمعية كما تشير نزال، هو الإعلان عن أيام الكشف وتنظيم ورش العمل والمحاضرات التوعوية ونشر المعرفة لأكبر عدد ممكن من النساء.
ولا يقتصر الأمر عند هذا المرض، بل تقوم الجمعية وبشكل دوري بتنظيم أيام طبية مجانية في مختلف التخصصات مع رابطة أطباء الإنسان، وييتم علاج مئات الحالات كما يتم تحويل بعض منها إلى العلاج بالداخل المحتل.
كما وننظم أيام طبية مجانية بالتعاون مع مستشفى سان جون للعيون وهي عيادة شهرية وتوفر الكشف المجاني للمرضى وشهريا يتمك الكشف عن حوالي 60 حالة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=75237
