إطلاق مبادرة أوروبية للتصدي للجدار والمستوطنات

الجدار والاستيطان يلتهمان الضفة الغربية

أطلق تجمع يضم العديد من المنظمات والهيئات الحقوقية العاملة في عموم القارة الأوروبية الرافضة للاستيطان والجدار العازل "المبادرة الأوروبية لإزالة الجدار والمستوطنات"، والتي سيكون مقرها مدينة لاهاي، التي تحتضن مقر المحكمة الدولية.
 
والمبادرة عبارة عن تجمع يضم العديد من المنظمات والهيئات الحقوقية العاملة في عموم القارة الأوروبية، والتي ترفض بناء المغتصبات الصهيونية، وبناء جدار الفصل العنصري الذي تقيمها السلطات الصهيونية على أراضي الضفة الغربية.
 
جاء ذلك خلال "مهرجان فلسطين 2011  .. لا للاحتلال لا للحصار"، الذي عُقد مطلع الأسبوع الجاري في قاعة زازت بلين في مدينة روتردام الهولندية، حيث تم التأكيد خلال المهرجان عن ثوابت الشعب الفلسطيني، والدعوة لإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة للسنة الخامسة على التوالي.
 
مناهضة الاستيطان والجدار
وقال أمين أبو راشد، رئيس المهرجان في كلمة له، إن الإعلان عن إطلاق المبادرة الأوروبية تهدف للعمل على مناهضة الاستيطان وجدار الفصل العنصري في الأراضي الفلسطينية، واللذان يشكلان مخالفة صريحة وواضحة للقوانين الدولية والإنسانية.
 
وأضاف بأن المبادرة ستواكب مختلف القضايا ذات الصلة بالاستيطان وجدار الفصل العنصري في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لا سيما في مدينة القدس التي يشتد بها بناء المستوطنات، خصوصا وأنها حوصرت بجدار، وتصاعدت عمليات تهجير سكانها الأصليين وهدم منازلهم ومصادرة أراضيهم.
 
وأشار إلى أن المبادرة ستعمل على توثيق وبحث ونشر المعلومات عن الجدار وأثاره، كما رسمها المشروع الاستيطاني الصهيوني، لجعل الصوت الفلسطيني ومطالبه مسموعة عالمياً، وتزويد وسائل الإعلام المختلفة، بشتى اللغات، بشكل متواصل بالمعلومات الموثقة من فلسطين وكذلك عن التطورات والمبادرات التضامنية المتنامية، وتنظيم ودعم المبادرات وإحياء المناسبات التي تستهدف الجهات المؤثرة في السياسات الأوروبية، من خلال العمل المشترك والتنسيق بين منظمات ومؤسسات التضامن.
 
وأقيم خلال المهرجان، الذي شهد حضورًا كبيرًا من أبناء الفلسطينيين في الشتات بأنحاء القارة الأوروبية والمتضامنين مع القضية الفلسطينية، معرض منتجات ومأكولات فلسطينية، ومزاد للمنتجات لدعم الشعب الفلسطيني.
 
وجرى اختيار كل من خالد الترعاني، مدير مؤسسة "انفورم" الإعلامية في بروكسل وعباس ناصر مراسل الجزيرة، كضيوف للمؤتمر، حيث تحدث كل منهما عن تجربتهم في المشاركة بأسطول الحرية الأول، الذي كان متجهاً إلى قطاع غزة، حيث تعرّض لاعتداء صهيوني أسفر عن استشهاد تسعة من المتضامنين على متن الأسطول وجرح العشرات واعتقال المئات.
 
اسطول الحرية2
بدورها؛ أعلنت آنا دايونج، التي شاركت في "أسطول الحرية" الأول عن سفينة خاصة ستنطلق من هولندا وتنضم للمشاركة في "أسطول الحرية 2"، المتوقع أن يُبحر باتجاه قطاع غزة في منتصف شهر أيار (مايو) القادم.
 
وقالت دوينج إن ما يعانيه الفلسطينيون في قطاع غزة أمر غير مقبول، "ولا بد أن يعرف العالم أجمع ماذا يحصل في قطاع غزة المحاصر للسنة الخامسة على التوالي، حيث لا دواء ولا غذاء، في حين أن منازلهم مازالت مدمّرة منذ أكثر من سنتين جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع، الذي فاقم من معاناة السكان هناك".
 
من جانبها؛ تحدثت منسقة مشروع "ازرعو زيتون في الضفة الغربية" كريستيان دور، عن معاناة المواطنين الفلسطينيين جراء قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين على اقتلاع الأشجار التي تؤكد على حقهم في أرضهم منذ آلاف السنين، مؤكدة أنها ستمضي في مشروعها لزراعة الزيتون في فلسطين.
 
المصدر: علامات أون لاين