المعرض يهدف لزيادة الوعي المجتمعي بالفن واهميته
أطلقت جمعية "طيبة" الخيرية النسائية فعاليات شارع "الفن التشكيلي" بالمدينة المنورة، وهو يعدّ أكبر تجمع للفنانات التشكيليات بتنظيم من الجمعية في مقرها والذي سيستمر لمدة أسبوع ، وافتتحت الشارع الفنانة التشكيلية مريم مشيخ.
ويعتبر هذا الحدث الأول من نوعه في السعودية والذي تحاكي فكرته شارع الفن في حي الرسامين في باريس "مونتمارتر"، بحيث تتاح الفرصة للعامة بمشاهدة الفنان وهو يؤدي رسوماته أمام الحضور مباشرة، ويصاحب هذه الفعاليات مجموعة من الورش المتنوعة في الفن التشكيلي برسوم رمزية على مدى سبعة أيام وتختتم بمعرض كبير لعرض اللوحات المنجزة.
زيادة الوعي المجتمعي
وتهدف هذه الفعاليات بحسب الجمعية إلى زيادة الوعي للمجتمع بالفن التشكيلي، حيث يشارك فيها مجموعة من الفنانات التشكيليات: كالفنانة هناء الجهني وبشرى قاري وهلا عسيلان وسماح الخطيب، وغيرهن من الفنانات المعروفات في الفن التشكيلي، إضافة إلى مجموعة من الفنانات الأطفال .
من جانبها تؤكدّ رئيسة قسم العلاقات العامة بالجمعية، الأستاذة سمر أفندي في تصريحات خاصة لـ"نافذة الخير" أنّ الفعالية تهدف لتوجيه الحضور نحو اللوحات الفنية والإبداعات الموجودة، وذلك بتقديم تعريف من قبل الفنانات المشاركات عن بداياتهن في هذا الفن وانطلاقاتهن.
كما تهدف الفعالية، بحسب أفندي، إلى توعية المجتمع بأهمية الفن التشكيلي من خلال توفير صالة خاصة لمن يرغب في ممارسة ذلك الفن بطرق مختلفة مثل: الرسم بالحجر، واستخدام ألوان الفخار والجرار.
وتشير أفندي إلى أنّ الجمعية عملت على توفير ركن خاص لكل فنانة مشاركة يميزها عن غيرها، مشيرة إلى أنّ كل فنانة لها طريقتها الخاصة في الرسم وأدواتها التي تميزها عن غيرها.
إقبال واسع
وشهدت الفعالية إقبالاً واسعاً على حد أفندي في يومها الأول حيث وصل عدد الحضور إلى 150 زائرة، وحوالي 30 فنانة تشكيلية، منوهةً في نفس الوقت على أنّ الفعالية في الأيام القادمة ستشهد حضوراً أكبر من كافة شرائح المجتمع من المدارس والجامعات والجمعيات الأخرى، إضافة إلى انضمام فنانات أخريات للفعالية، مضيفةً بأنّ يوم الجمعة سيكون اليوم الختامي للمعرض وسيكون عبارة عن يوم تقييمي من قبل الحضور لأعمال وانجازات الفعالية.
يذكر أنّ الجمعية تأسست عام 1977م، ومقرها الرئيس المدينة المنورة.
حيث أضافت خلاها للبنية الاجتماعية الأساسية مشروعات عديدة لم تكن موجودة من قبل، مثل: مدارس وروضات الجمعية، ودار الطفولة السعيدة للأطفال ذوي الوضع الخاص، ودار الضيافة الإيوائية للأسر التي تواجه نكبات مفاجئة، والمشاركة في إنشاء مركز الملك عبد العزيز لعلاج وغسيل الكلى، وهو ثاني أكبر مركز لغسيل الكلى بالمملكة وتشرف عليه وزارة الصحة، إضافة إلى عدد كبير من المشاريع التي تعنى بالجانب الإنساني والاجتماعي.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=75245
