الندوة العالمية تبحث سبل تطوير العمل الإغاثي في تشاد

بادحدح خلال اجتماعه بالقنصل التشادي

بحثت الندوة العالمية للشباب الإسلامي بجدة الأسبوع الماضي سبل التعاون مع محمد المستور السعيد، القنصل العام الجديد لجمهورية تشاد في جدة.
 
وتأتي هذه الزيارة، التي كانت في مكتب الدكتور محمد بن عمر بادحدح الأمين العام المساعد للندوة العالمية بمنطقة مكة المكرمة، في إطار زيارته للتعارف وبحث أوجه تطوير العمل الإغاثي والإنساني في جمهورية تشاد.
 
من جهته أشار القنصل التشادي خلال اللقاء الذي جمع الطرفين في جدة بالدور الريادي الذي تقوم به السعودية في العالم العربي والإسلامي لخدمة الإسلام والمسلمين في شتى أنحاء المعمورة، مستشهداً بما ما قدمته للمسلمين في تشاد.
 
واثنى القنصل التشادي على جهود الندوة العالمية في هذا الشأن وما ينفذه مكتبها هناك من برامج ومشروعات تنموية للشعب التشادي، والذي يتمثل في بناء المدارس والمعاهد العلمية والمستوصفات الطبية والمساجد، وحفر الآبار وإقامة الملتقيات الشبابية الطلابية، وتقديم المنح الدراسية وكفالات الطلاب والأيتام.
 
احتياجات التعليم
وشدد السعيد على أهمية حاجة الجامعات والمعاهد التشادية للتعاون مع الندوة في تنفيذ برامجها، مشيراً إلى النهضة التعليمية التي تشهدها بلاده في السنوات الأخيرة، وتأثير جامعة الملك فيصل في العاصمة التشادية في هذه النهضة.
 
وافتتحت الندوة العالمية في مارس 2011 خمس آبار مياه جديدة في جمهورية تشاد، ويستفيد منها نحو 4.000 شخص، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتوفير المياه الصالحة للشرب لمواطني هذه الدولة الأفريقية الفقيرة التي تعاني شحاً في الإمكانات الاقتصادية. 

وقد جاء في تقرير لمكتب الندوة في تشاد أن أربعاً من هذه الآبار حفرت في ضواحي العاصمة "إنجمينا" ، حيث يجد سكانها صعوبة في الحصول على الماء، مما يضطرهم لقطع مسافة نحو 30 كم لجلب كمية قليلة من الماء إلى منازلهم.
 
وفي نهاية اللقاء الذي جمع الطرفين أعرب القنصل عن شكره العميق من بلاده للجهود التي تبذلها الندوة في تشاد، مما يعكس حقيقة التضامن الإسلامي الذي ترعاه السعودية.
 
يشار إلى أن تعداد سكان تشاد يبلغ أكثر من 11 مليون نسمة منهم نحو 9 ملايين مسلم.