المعكسر التطوعي يهدف لحماية المقابر والمقدسات
نظمت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" معسكر عمل تطوعي لتنظيف مقبرة قرية طيرة حيفا المهجرة عام 1948م، بالتعاون مع أهالي القرية ، وذلك إحياءً للذكرى الـ 63 للنكبة الفلسطينية .
وقد قام عدد من أبناء الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني من منطقة المثلث الشمالي والساحل أمس الجمعة، وبمشاركة عدد من أهالي القرية المهجرين – الذين يسكنون اليوم في مدينة حيفا ليس بعيداً عن قريتهم – ، بأعمال تنظيف واسعة في أحد مقابر القرية، حيث تم إزالة الأعشاب، وقص الشجر الطويل من المقبرة.
وقام متابع ملف المقدسات بمؤسسة الأقصى عبد المجيد محمد بتنسيق الفعالية بالتعاون مع متولي وقف مقابر القرية عبد الحي قصيني، والذي شكر الحضور جميعاً على مشاركتهم في هذه الفعالية على أمل إستمرار التواصل مع المقبرة والحفاظ عليها من كل إنتهاك.
من جهته قال بلال درباس – المنتدب من قبل أهل قرية طيرة حيفا لمتابعة قضية المقبرة والذي شارك في الفعالية :" فعالية اليوم هي أمر مهم، وهو أمر رمزي يشير الى استمرار التواصل مع قرية طيرة حيفا ومقدساتها ، وهي دلالة على أننا نحن أبناء هذا الوطن ، خاصة في ظل دولة لا تحترم حقوق الإنسان ، الأحياء منهم والأموات".
وتابع بالقول :"هذا العمل هو حلقة من سلسلة خطوات للإعتناء بالمقبرة ومتابعة شؤونها ، وسيكون لنا متابعات أخرى، تصب في مصلحة المقبرة في قرية طيرة حيفا ، كل ذلك في ظل أمل أن نلتقي قريبا مع المهجرين واللاجئين وعودتهم الى قراهم ووطنهم".
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=75298
