الدول العربية تمتلك مخزن هائل من النفط
أبدى مدير مركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي بجامعة الأزهر الدكتور يوسف إبراهيم تخوفه من تعرض 1.4 تريليون دولار من الأموال الإسلامية المستثمرة لدى الغرب للضياع، داعياً إلى أن يتوقف العرب والمسلمون عن الاستثمار في الدول الغربية، ويوجهوا استثماراتهم إلى الأسواق العربية والإسلامية، وفقاً لصحيفة "الوطن" القطرية.
وكشف إبراهيم عن أن حجم استثمارات البنوك الإسلامية في مختلف دول العالم يصل إلى 10 تريليونات دولار، مؤكداً أن المستقبل للبنوك الإسلامية، ولا سيما بعد أن حققت قفزات كبيرة جعلت الكثير من دول العالم تتجه إليها.
زكاة النفط
وشدد على ضرورة أن تخرج الدول البترولية الإسلامية زكاة نفط بقيمة 20% من الناتج، مشيراً إلى أن هذه الدول إذا خصصت 20% من عائداتها النفطية لتنفق في مصالح المسلمين فإن هذا كاف لتحقيق التنمية الاقتصادية في شتى دول العالم الإسلامي.
وحول فكرة البنوك الإسلامية قال: " البنوك الإسلامية بدأت في مصر خلال خمسينيات القرن الماضي مع د. أحمد النجار الذي أنشأ في مدينة ميت غمر التابعة لمحافظة الدقهلية ـ وسط الدلتا ـ بنك الادخار الشعبي، والذي كان يعتمد نظام المصرفية الإسلامية بشكل غير معلن، وعندما علمت الحكومة المصرية بهوية هذا البنك قامت بإغلاقه، وهرب د. النجار إلى السودان، وهناك أعاد المحاولة ونجح في أن ينشئ عدة بنوك إسلامية، بعدها انتقلت التجربة إلى شتى الدول العربية والإسلامية.
وبشأن تحقيقها للأهداف قال: "البنوك الإسلامية شأنها شأن أي مشروع لم تحقق بعد هدفها المنشود كله، ولكن حققت بعض أهدافها برغم الظروف المحيطة بها والصعوبات التي تكتنف نشاطها عندما تعمل في بيئات محكومة بغير الفكر الإسلامي، ورغم تلك الظروف استحوذت البنوك الإسلامية على نصيب كبير داخل السوق العربية والإسلامية.
ويختم بالقول :يكفي هنا أن نشير إلى أن حجم أصول البنوك الإسلامية العاملة في الإمارات ـ مثلا ـ بلغت نهاية العالم الماضي 269 مليار درهم، بنمو 10.9 بالمائة، وهي تمثل نحو 17 بالمائة من إجمالي أصول النظام المصرفي في الإمارات، ومن المتوقع أن ترتفع حصة المصارف الإسلامية العاملة بالإمارات إلى 20 بالمائة من إجمالي الأصول المصرفية المقدرة بنحو 1.66 تريليون درهم بنهاية العام الحالي".
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=75327
