المؤتمر يبحث سبل تمكين الشباب
أعلنت المنظمة الإنسانية العالمية "ميرسي كورب" وشريكتها الاستراتيجية مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا انطلاق فعاليات مؤتمر الشباب الدولي الأول في الدوحة من 23 إلى 28 يوليو 2011.
ويقام المؤتمر تحت عنوان "الاحتفال بالعام الدولي للشباب: الشباب قادة.. صانعو التغيير ومواطنون عالميون مترابطون"، ويجمع على مدى أسبوع شباباً من مختلف أنحاء العالم ويستضيف المؤتمر مؤسسة المواطن العالمي، التي تعد جزءا من برامج ميرسي كورب، الذي ينفذ بالشراكة مع أيادي الخير نحو آسيا (روتا) تحت مظلة ورعاية مؤسسة قطر. ويشارك في المؤتمر 20 قائداً شاباً، تتراوح أعمارهم بين 16 و25 عاماً، من 10 بلدان، هي: قطر، العراق، لبنان، الأردن، الأراضي الفلسطينية (غزة)، باكستان، إندونيسيا، الولايات المتحدة، المملكة المتحدة وهاييتي.
وينخرط المشاركون في برنامج عمل حافل بالنشاطات صمّم ليحفّز التعليم والتبادل الثقافي، ويقيمون حواراً تفاعلياً حول 5 قضايا رئيسية ومركزية في منهج مؤسسة المواطن العالمي وهي: البيئة والتغير المناخي، التعليم، الأمن الغذائي والجوع، الصحة، والسلام والنزاعات.. ويناقش الشباب كيف تؤثر هذه القضايا على مجتمعاتهم وما يقومون به من أجل مواجهة هذه التحديات.
وتتضمن النشاطات جلسة للشيخ سلطان سعود القاسمي، وهو كاتب ومعلّق معروف من الإمارات العربية المتحدة وصنّف مؤخراً "أفضل مستخدم تويتر" في المنطقة من قبل مجلة "فوربس الشرق الأوسط"، حيث يحظى بأكثر من 70 ألف متابع على الموقع الإلكتروني التفاعلي الشهير "تويتر".
وينضم إلى الشيخ سلطان، على المسرح، الباحث شادي حميد، مدير الأبحاث في بروكنغز الدوحة والزميل في مركز سابان لسياسات الشرق الأوسط في معهد بروكنغز وتتولى إدارة الحوار الصحافية المتمرسة والمتخصصة في الإعلام أندريا كوبل، والتي انضمت مؤخراً إلى مؤسسة ميرسي كورب لتشغل منصب نائب رئيس المشاركة والسياسة العالمية وينضم إلى الحوار بواسطة الفيديو عبر الأقمار الصناعية جمهور من واشنطن العاصمة، كمبريدج، ماسيشوستس، بورتلاند وأوريغون بالإضافة إلى ذلك، يعزز المشاركون مهاراتهم في مجالات مختلفة منها استخدام الأفلام والصور لدعم التعبير عن الذات والعمل المجتمعي واستخدام الإعلام الاجتماعي التفاعلي للترويج للتغيير الإيجابي في المجتمعات، ويزور المشاركون مواقع ثقافية مهمة في الدوحة وسيشاركون في نشاطات خدماتية تعود بالنفع والفائدة على المجتمع المحلي.
تطوير المهارات
من جهتها قالت سارة وارن مديرة مؤسسة المواطن العالمي "نحن مسرورون لاستضافة الشباب المتحمسين هنا في الدوحة بالتعاون مع شركائنا في روتا حيث إنه وقت حيوي وتاريخي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حيث تلعب قطر دوراً رائداً في الأحداث الحالية بالإضافة إلى جهودها في مواجهة الأزمات الإنسانية وقضايا التنمية في المنطقة والعالم ومن المناسب تواجد هؤلاء القادة الشباب هنا ومشاركتهم لتحديد كيف يمكنهم الإسهام في بناء مستقبل أفضل".
بدوره قال عيسى المناعي، مدير روتا: "تفتخر مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا بأن تشارك في هذا الحدث المهم وفي مبادرات مؤسسة المواطن العالمي التي تساعد آلاف الشباب على تطوير مهاراتهم القيادية الضرورية وتشاركهم في معالجة القضايا الحقيقية التي تواجه مجتمعاتهم والعالم".
وأضاف المناعي: "نتطلع إلى مشاركة الثقافة القطرية مع هؤلاء الشباب القادة، والذين يحضرون في الوقت نفسه تراثهم الثقافي وتجاربهم المختلفة ليشاركوها معنا".
وتابع المناعي: "روتا تنظم فعاليات دورية للشباب، فمنذ بضعة أشهر مضت أقيم المؤتمر الثالث "أمباور للشباب" الذي ركز على تطوير روح القيادة في الشباب وتمكينهم".
يشار إلى أن مؤسسة المواطن العالمي تعد جزءا من برنامج تابع لمؤسسة ميرسي كورب تسعى لإلهام وتثقيف وتجهيز شبكة دولية متنامية من الشباب القادة ليصبحوا مسؤولين وناشطين وفاعلين ومواطنين عالميين مترابطين. ويضم التجمع هذا الأسبوع مجموعة مختارة من الشباب ممن سيعودون إلى بلدانهم الأم لتطوير مبادرات تعكس رسالة مؤسسة المواطن العالمي.
ومن خلال الحوار الممنهج والتفاعل غير الرسمي يتشجع المشاركون على بناء علاقات جديدة وتحدي الصور النمطية المقولبة والمفاهيم الخاطئة عن الآخرين، ويشاركون أيضا تجاربهم مع الشباب حول العالم من خلال مدونة يومية، وموقع تويتر، وغيرها من أشكال الإعلام الاجتماعي التفاعلي.
الجهات الراعية
وأسهم العديد من المؤسسات والشركات في رعاية ودعم هذا الحدث، حيث عرض فندق ريتاج الريان سكناً مجانياً ومخفضاَ لإسكان المشاركين، بينما سيرعى فندق فورسيزونز الدوحة العشاء الافتتاحي للمؤتمر ليقدم خدماته الفاخرة ذات الخمس نجوم للمشاركين والحضور وستكون كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون قطر ومقر المدينة التعليمية التابع لمؤسسة قطر مكان إقامة المؤتمر، بينما تستضيف جامعة نورثوسترن حدثين ومؤتمرات عبر الفيديو ووصل المشاركون يوم السبت 23 يوليو ويغادرون يوم الجمعة في 29 الجاري ويبدأ برنامج المؤتمر من الأحد 24 يوليو حتى الخميس في 28 يوليو.
ومؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا) منظمة غير ربحية، بدأ العمل بها في ديسمبر 2005 بالدوحة، على يد صاحبة السعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، ابنة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، ونظراً لعمل «روتا» تحت رعاية مؤسسة قطر، فإنها تلتزم بتوفير التعليم على مستوى عالٍ بمرحلتيه الابتدائية والثانوية، وتشجيع إرساء العلاقات بين المجتمعات، وخلق بيئة تعليمية آمنة، والعمل على استمرار التعليم في المناطق المنكوبة في أنحاء آسيا وجميع أنحاء العالم، وتسعى «روتا» إلى صياغة عالم تخيلي، يحصل فيه جميع الشباب الصغار على التعليم الذي يحتاجونه، ليتمكنوا من إدراك إمكاناتهم، ويشكلون تطور مجتمعاتهم.
أما مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع فإنها منظمة خاصة غير ربحية تأسست سنة 1995، بمبادرة كريمة من حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، ويترأس مجلس إدارتها سمو الشيخة موزا بنت ناصر المسند، وتسترشد المؤسسة بالفلسفة القائلة «إن طاقات الشعب أثمن ما لدى الأمة»، ويوجد المركز الرئيسي لمؤسسة قطر داخل مشروعها الرائد المدينة التعليمية، وتشمل المدينة التعليمية حرم الجامعة، ويبلغ 14 مليون متر مربع، ويعد موطناً للعديد من المعاهد التعليمية المتقدمة ومراكز الأبحاث، حيث تضم فروعاً لـ6 جامعات دولية بارزة، بالإضافة إلى برامجها المصنفة في العلوم والتكنولوجيا.
وترمي مؤسسة قطر إلى تنمية مستوى المعيشة في قطر، من خلال الاستثمار في "التعليم، والعلم والتكنولوجيا، والصحة المجتمعية والتطوير".
المصدر: العرب القطرية
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=75329
