الجمعية الأردنية للتلاسيميا: العشرات من المرضى لا يجدون عملا

رئيس الجمعية الاردنية للتلاسيميا والهيموفيليا الدكتور باسم الكسواني

ناشدت الجمعية الاردنية للتلاسيميا والهيموفيليا رئيس الوزراء د. معروف البخيت الايعاز لوزير التنمية الاجتماعية الاهتمام بمرضى الثلاسيميا والهيموفيليا من الناحية الاجتماعية والمادية .
وأكد رئيس الجمعية د باسم الكسواني في تصريح لـ "انسان اون لاين" وجود العشرات من المرضى ممن لا يجدون عملا رغم قدرتهم على العمل وبعضهم يحمل مؤهلات علمية وشهادات جامعية ولا يدخلون ضمن فئة الاحتياجات الخاصة وبالتالي محرومين من اية اولوية في التعيين .
وقال بضرورة منحهم معونة وطنية ولحين تعيينهم حتى لا يبقوا عالة على اهاليهم المرهقين اصلا  واكد على ضرورة دمجهم في المجتمع وحتى لا يقتلهم الياس والاحباط.
واضاف ان ايجاد فرصة عمل لهم يعتبر جزءا من منظومة العلاج المتكامل، ويقول المرضى لقد اجتمع علينا سندان المرض ومطرقة البطالة وبعضهم اصبح عازفا عن اخذ العلاج وما يترتب على ذلك من مخاطر على حياة المريض
 
مطالب لوزارة التنمية
 
وطالب الكسواني وزير التنمية الاجتماعية اللقاء مع الهيئة الادارية للجمعية لدراسة سبل دعم المرضى.
وقال رئيس الجمعية ان رئيس الوزراء مسؤول امام الله عز وجل وامام جلالة الملك امام تقصير وزارة التنمية الاجتماعية وخاصة الابواب المغلقة.
وقارن الكسواني بين موقف وزارة الصحة الايجابي مع المرضى وموقف وزارة التنمية الاجتماعية الرافض حتى للقاء الهيئة الادارية لخدمة المرضى ورعاية مصالحهم.
واشاد بموقف وزير الصحة المتفهم لاوضاع المرضى ومعاناتهم وتامين العلاجات لهم وذلك حسب البرتوكولات العالمية.
كما اشاد بدعم امين عام الصحة د ضيف الله اللوزي والذي يتابع احتياجات المرضى عن كثب، واضاف ان نموذج وزارة الصحة بالتعامل مع المرضى يعتبر نموذجا ناجحا بعكس التنمية الاجتماعية.
وانهى رئيس الجمعية تصريحه بمناشدة وزارة التنمية الاجتماعية بالتصالح مع المرضى وجمعيتهم خاصة في اجواء هذا الشهر المبارك.
 وطالب الكسواني المؤسسات الوطنية تقديم الدعم للجمعية لمساعدتها على أداء رسالتها مطالبا وزارة التنمية الاجتماعية لاخذ دورها وتقديم العون للمصابين بالمرض.
واكد رئيس الجمعية حق مرضى الثلاسيميا والهيموفيليا بالحصول على العمل المناسب مؤكدا اهمية تصدي وزارة التنمية الاجتماعية لدورها في هذا المجال.