ماليزيا..عيد الفطر يعزز الوحدة الاجتماعية في يوم الاستقلال

الماليزيون يتوحدون في احتفالاتهم هذا العام بعيد الفطر ويوم الاستقلال- أرشيفية

يحتفل الشعب الماليزي في ثاني أيام عيد الفطر المبارك بذكرى الاستقلال عن بريطانيا عام 1957 وذلك عندما أنزل العلم البريطاني للمرة الاخيرة من على ساحة مبنى سلطان عبدالصمد التاريخي في العاصمة كوالالمبور.
وتعزز أيام عيد الفطر المبارك الوحدة الاجتماعية والوطنية في ذكرى الاستقلال الماليزي الـ54 حيث تنتشر الاعلام في جميع المدن والقرى الماليزية في حين يضفي عيد الاستقلال نكهة فريدة لعيد الفطر المبارك في ظاهرة تكررت آخر مرة عام 2008.

وفي الوقت الذي تشهد ماليزيا قاطبة ظاهرة العودة الى ظاهرة (باليك كامبونغ) قبيل أيام عيد الفطر يكون العيد في هذا العام عيدين حيث تندمج أغاني العيد بالأناشيد الوطنية التي يردد فيها الماليزيون التهنئات بعيد الفطر (سيلامات هاري رايا) وتهنئات الاستقلال (سيلامات هاري مارديكا).

ماليزيا واحدة
 
واذا كان عيد الفطر مقتصرا على المسلمين فان لعيد هذا العام طعما اخر يؤكد معاني التعددية في ماليزيا حيث يهنئ غير المسلمين اخوانهم من المسلمين بعيد الفطر ويحتفلون معهم بعيد الاستقلال لتقوى بذلك اواصر الاطار الذي رسمته الحكومة الماليزية تحت مفهوم (ماليزيا) واحدة.

وتجهزت الحكومة الماليزية لهاتين المناسبتين منذ الشهور الماضية حيث قامت بتوزيع الأعلام الماليزية وهدايا العيد اضافة الى إبرازهما في شوارع المدن والطرق المؤدية الى القرى والأحياء والمناطق المختلفة في أرجاء البلاد كما تنظم الحكومة خلال هاتين المناسبتين نشاطا وفعاليات تبرز معاني الوطنية والوحدة العرقية في ماليزيا.