جانب من اعتصام أهالي الأسرى
طالب العشرات من النقابيين والحزبيين وذوي الاسرى في السجون الصهيونية الحكومة الأردنية اخذ دورها في الافراج عنهم، مضمنين مطالبتهم الافراج عن الجندي الاردني احمد الدقامسة.
واكدوا في اعتصام نفذوه أمس الأربعاء امام مجمع النقابات المهنية في عمان للتضامن مع الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية ان الاسرى الذين يخوضون معركة الامعاء الخاوية بحاجة من الجميع لوقفة جادة وجريئة للمطالبة بحريتهم.
وهتف المعتصمون "يا أسرانا يا أبطال، يا ضحايا الاحتلال"، "صبرا صبرا على الأغلال، لا للظلم مهما طال"، و"اطلع يا قمرنا وهل، ضوي الكرة الأرضية".
وحمل المشاركون في الاعتصام لافتات كتب عليها "أما آن لملف أسرانا ومفقودينا في سجون الاحتلال الصهيوني أن يقفل".
وحمل بعض الأطفال من أبناء الأسرى الأردنيين يافطات تناشد العاهل الأردني أن يكون هذا العام عام الحرية للأسرى الأردنيين.
وتزامن الاعتصام مع إتمام صفقة بين حركة المقاومة الإسلامية حماس وإسرائيل بوساطة مصرية، يتم بموجبها الإفراج عن أكثر من 1000 أسير مقابل إفراج حماس عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
وقال رئيس مجلس النقباء نقيب المهندسين الأردنيين عبدالله عبيدات "نقف اليوم لأجل الحرية، ولنحيي صمود الأبطال خلف قضبان الأسر والاعتقال".
وأضاف عبيدات في كلمته خلال الاعتصام أن هناك الآلاف من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والأردنيين يتعرضون لأبشع أنواع الإجرام الصهيوني دون مراعاة لحرمات ولا لقوانين ولا لمعاهدات ووثائق.
وأشار إلى أن الأيام تمضي وإضراب الأسرى الأبطال المفتوح عن الطعام يشتد عوده يوما بعد يوم وإرادة الأسرى لا تنثني مصممين إما أن يستجاب لمطالبهم أو يمضوا شهداء على طريق الحق والحرية والكرامة.
وقال عبيدات أن هؤلاء الأسرى يتعرضون لأكبر اضطهاد عرفه التاريخ ولا حراك لمؤسسات المجتمع الدولي ولا أصوات للقيادات العربية والحكومات تسمع، بينما ينتفض العالم ويطالب من أجل حرية جندي اختطف من على دبابته أثناء قتله للأبرياء العزل في قطاع غزة.
تحرك عاجل لحماية الأسرى
ودعا العالم أجمع والمجموعة الرباعية والمؤسسات الدولية كالصليب الأحمر الدولي ومنظمة العفو الدولية والأمم المتحدة للتحرك العاجل من اجل حماية الأسرى من سياسية إسرائيل الرامية إلى المساس بحقوقهم والتي تهدد حياتهم حيث لا أخبار مطمئنة، منوها إلى أن هناك أخبار تؤكد تدهور الحالة الصحية للعديد منهم.
وطالب عبيدات الحكومة الأردنية إلى التحرك الجاد من أجل الإفراج عن كافة المعتقلين الأردنيين في السجون الصهيونية وعلى رأسهم ابن نقابة المهندسين حمزة الدباس.
بدوره، قال عضو لجنة الأسرى محمد القاق أن قضية الأسرى هي قضية كبيرة ومعقدة كما هي القضية الفلسطينية، وعليه "فإننا يجب أن نكون كبارا على مستوى الحدث".
وأضاف القاق أن المعتقلين الآن يخوضون حرب "المعدة الخاوية"، في إشارة إلى إضراب الطعام الذي ينفذه الأسرى في السجون الإسرائيلية.
وأكد أن هذه المعركة لن تكون الأخيرة مع الكيان الصهيوني، مشيرا إلى أن الصهاينة ومنذ العشرات من السنين يقومون بالأسر والاعتقال مخالفين القوانين الدولية.
وطالب الجميع أن يقوموا بواجبهم ليس على مستوى المعتقلين والأسرى فقط، بل على مستوى القضية العربية الرئيسية، وأن يتم توجيه الفعل في الشارع العربي نحو هذه القضية.
وعلت هتافات المشاركين تطالب الحكومة بالإفراج عن الجندي الأردني أحمد الدقامسة المعتقل على خلفية قتله لمجندات إسرائيليات.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=75365
