خطة أممية لاستقبال اللاجئين السوريين في الاردن

أعداد اللاجئين السوريين في الأردن مرشحة للازدياد

أعلنت المفوضية العليا لشوؤن اللاجئين للأمم المتحدة انها أعدت خطتها لاستقبال اللاجئين السوريين بالتعاون مع الحكومة الأردنية.

وقال نائب ممثل المفوضية في عمان عرفات جمال أمس الاربعاء أن العمل مع اللجنة الوزارية التي شكلتها الحكومة أخيرا بدأ ضمن خطة لأنه من المتوقع أن ترتفع وتيرة العنف في الأراضي السورية المتوقع أن يؤدي إلى تدفق مزيد من اللاجئين السوريين للمملكة.

وبين جمال أن العمل جار على تهيئة مخيم بكلفة مبدئية حوالي نصف مليون دولار في منطقة المفرق شمال عمان ولم ينته العمل به بعد، لأنه علينا أن نكون على أتم استعداد لاستقبالهم والذين بدأت أعدادهم بازدياد.

وأوضح أن عدد اللاجئين السوريين الحاصلين على بطاقة وصل إلى (1800) لاجئ يتلقون مساعدات إنسانية.

وبين أن اللاجئين السوريين إلى الأردن، مقسومون إلى قسمين: منهم من يقيم لدى أقاربهم ومعظمهم في منطقتي الرمثا والمفرق القريبتين من الحدود، ويتلقون المساعدات الإنسانية من طعام وأغطية وغيره، أو المقيمون في ما يعرف ببيوت الضيافة الموجودة أصلا بالأردن.

وأوضح جمال أن المفوضية تعمل على صيانة جميع بيوت الضيافة وتجهيزها للشتاء من صيانة كاملة وتوفير وسائل للتدفئة وتقديم كل ما يلزم للاجئين، وبين انه حاليا لدينا حوالي 100 لاجئ ولكن الرقم يتغير مع تغير الظروف.

وقال أن المفوضية تجهز حاليا مخيما في منطقة قرب المفرق بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان بكلفة نصف مليون دولار، مرجحا أن تزداد الكلفة عند قرب الانتهاء من العمل.

وبين جمال أن من ضمن الخطة وفي حال حصل التدفق الكبير "استخدام مخزوننا من الخيام والتجهيزات التي في مخازننا في منطقة الزرقاء".

وبين أن حركة السوريين إلى الأردن بدأت ببطء منذ آذار الماضي، وأن منهم من دخل بالطريقة القانونية عبر الحدود ومنهم من دخل بطرق مخالفة للقانون، مشيرا إلى أن المفوضية تعمل بالتعاون مع الحكومة، التي فتحت الحدود أمام السوريين منذ وصولهم.

وبين أن العدد الذي تتعامل معه المفوضية لا يمثل الرقم الكلي لعدد السوريين الذين وصلوا للأردن بسبب الأحداث، مشيدا بما يقوم به الأردنيون من تقديم خدمات من مأوى وطعام في المنازل والمساجد دون أي تقارير رسمية.

وقال أن المفوضية تتابع الوضع في سوريا عن كثب ولديها الجاهزية للتعامل مع أي طارئ، وخطط بدءا من أماكن إقامتهم والمساعدات بالتعاون مع الحكومة للتعامل مع أي تدفق في حال تفاقمت الأوضاع.

وبيّن جمال أن المفوضية لم تتقدم للان للدول المانحة بطلب دعم مالي لاستقبال اللاجئين السوريين، ولكنها تراقب الأوضاع وفي حال تسارعت الأحداث وبدأ التدفق ستقدم طلبا بذلك.

وكان وزير الخارجية ناصر جودة صرح في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره التركي أحمد داوود أوغلو الشهر الماضي، أن المملكة ستكون مستعدة لنزوح أية أعداد جديدة إليها قادمة من سوريا في حال تردي الأوضاع الأمنية‎ هناك.