حالات الاعتداء على الأطباء في الأردن شهدت ارتفاعا في الفترة الأخيرة- أرشيفية
أعلن في عمان قبل يومين عن إشهار الجمعية الأردنية لحماية الكوادر الطبية "حماية" بعد حصولها على الموافقات الرسمية الخاصة بذلك.
ويأتي تأسيس هذه الجمعية في ظل تصاعد ظاهرة الاعتداء على الكوادر الصحية في المملكة الاردنية حيث سجلت عشرات حالات الاعتداء.
منسق عمل الجمعية
منسق عمل الجمعية الدكتور منصور أبو ناصر أكد لـ"إنسان اون لاين" ان" تأسيس هذه الجمعية لم يأتي ترفا بل جاء نتيجة الحاجة الملحة وأوضاع صعبة باتت تهدد الكوادر الصحية العاملة في المملكة.
وأضاف بان الجمعية ستعمل على معالجة الظاهرة بطرق مدروسة وعلمية، والعمل على الوقاية من الظاهرة بكل الوسائل القانونية.
واشار ابو ناصر بأن ظاهرة الاعتداء على الكوادر الصحية تطورت من الاعتداء اللفظي الى الاعتداء الجسدي وقد سجلت العديد من الحالات الخطرة.
وأشار ابو ناصر إلى ان الجمعية ستشرع بحملة شعبية واسعة النطاق بهدف التوعية من مخاطر الاعتداء على الكوادر الصحية التي تفاقمت الى حد لا يمكن السكوت عنها.
وقال بأن الجمعية ستعمل على تحسين ظروف العمل لدى الكوادر الصحية التي هي احد الاسباب الرئيسية في حالات الاعتداء على الكوادر الطبية. كما ستعمل على الارتقاء بهذه الكوادر من خلال عقد سلسلة من الدورات في مهارة الاتصال وآلية التعامل مع الجمهور.
أهداف الجمعية
وتهدف الجمعية الى رصد وتوثيق ودراسة حالات الاعتداء على الكوادر الطبية في كافة القطاعات الصحية، ومتابعة تنفيذ الاجراءات اللازمة بما فيها القانونية للحيلولة دون وقوع الاعتداءات على الكوادر الصحية، ودعم ضحايا الاعتداءات من الكوادر الطبية بكافة الوسائل المتاحة، والتعاون مع كافة الجهات المعنية لمكافحة ظاهرة الاعتداء على الكوادر الطبية، والعمل على رفع كفاءة الكوادر الطبية وتدريبها على التعامل مع حالات الاعتداء عليها.
وتقتصر عضوية الجمعية على الكوادر الصحية (أطباء، صيادلة، ممرضين) وكذلك المهتمين بالدفاع عن الكوادر الطبية من المحامين والإعلاميين.
اجتماع الهيئة التأسيسية
وعقدت الهيئة التأسيسية للجمعية الأردنية لحماية الكوادر الطبية اجتماعا لبحث ظاهرة الاعتداءات على الكوادر الطبية وخاصة العاملين منهم في وزارة الصحة، وأكدت رفض أي مبررات أو مسوغات تساق لتبرير مثل تلك الأفعال تحت مسميات التقصير أو الإهمال من قبل الكادر الطبي، وأكدت ضرورة سيادة القانون ومحاربة الفساد ومعاقبة المقصرين.
واطلعت الهيئة التأسيسية على النتائج السابقة التي توصلت اليها اللجان الوطنية المشتركة والمتعددة التي شكلت لغايات دراسة ظاهرة الاعتداء على الكوادر الطبية من تحديد الأسباب والعوامل المساعدة على الاعتداء والتصورات المقترحة للحلول.
وأكدت أن الترجمة العملية لتلك المقترحات بقيت محصورة في ردة الفعل على الحدث بعد وقوعه ولم ترتقِ الى المستوى المطلوب من العمل المنهجي والمؤسسي المستمر لمكافحة الظاهرة والحيلولة دون استفحالها.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=75402
