خلال أسبوع.. الاحتلال يصيب 165 فلسطينيا ويجرف 500 شجرة مثمرة

الاحتلال قام بجرف المئات من أشجار الزيتون و اللوز الأسبوع الماضي

أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي 165 فلسطينياً وجرفت 500 شجرة زيتون ولوز، فيما أفسد المستوطنون 55 شجرة بمواد سامة في الضفة الغربية خلال الأسبوع الماضي.
وأوضح مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في تقريره الأسبوعي الذي حصل موقع "إنسان اون لاين" على نسخة منه، أن من بين الذين أصيبوا خلال الأسبوع 28 طفلاً، مبيناً أن الإصابات وقعت خلال مظاهرات احتجاجية على ظروف الأسرى الفلسطينيين.
الضفة الغربية
ولفت إلى أن المستوطنين أصابوا فلسطينياً ورشّوا أشجاراً تعود لقرية بيت أمر بسائل سام مما أدى إلى تخريب 40 شجرة دراق وبرقوق و15 شجرة زيتون، إضافة لتدميرهم محتويات غرفة زراعية بالقرب من نبع مياه يعود لقرية اللبن الشرقية بنابلس.
ونوه إلى أن عدد الإصابات بين المستوطنين قد بلغ معدلها الأسبوعي أقل من إصابة واحدة، بينما قتل 3 فلسطينيين وأصيب 961 آخرين على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين منذ بداية العام.
وذكر أنه وخلال الأسبوع المنصرم اقتلعت القوات الإسرائيلية 500 شجرة زيتون ولوز مزروعة في 20 دونما من الأرضي التي تعود لقرية بيت أولا بالخليل.
وأشار مكتب الشؤون الإنسانية أن قوات الاحتلال صادرت سيارتين تستخدمهما منظمات غير حكومية دولية لتنفيذ مشاريع في مجمّعين فلسطينيين في جنوب الخليل، بحجة أن المنطقة عسكرية مغلقة.
وأفاد أن سلطات الاحتلال جرفت هذا الأسبوع طريقين زراعيين وهدمت مبنيين فلسطينيين بحجة عدم حصولها على تصاريح إسرائيلية للبناء، إضافة لتجريف طريق زراعي يربط مجمّع خربة يرزا البدوي يستخدمه 200 مزارع للوصول إلى أراضيهم في طوباس.
وجرفت سلطات الاحتلال كذلك طريقاً زراعياً آخر في قرية المخرور ببيت لحم كانت تستخدمه أربع عائلات للوصول إلى ما يزيد عن 50 دونما من الأراضي، ولم يحصل السكان على أوامر هدم مسبقة سوى أمر هدم واحد ضد الطريق المذكور في الحادث الأخير.
وذكر التقرير، إنه ومنذ مطلع عام 2011 هدمت سبعة طرق تقع في المنطقة (ج) بحجة عدم حصولها على تراخيص للبناء، ففي قرية المخرور أيضا تم هدم مطعم للسبب ذاته، إضافة لهدم بركة تجميع مياه في الخليل.
كما نوه إلى أن من المؤشرات الخطيرة ارتفاع معدل عمليات الهدم للعام الحالي 2012 حيث بلغ 15 عملية هدم مقابل 12 عملية هدم أسبوعية للعام السابق، إلى جانب ارتفاع المعدل الأسبوعي للأشخاص الذين هجروا خلال عام 2012 بـ 26 مقابل 21 شخصاً للعام السابق.
قطاع غزة
وفي قطاع غزة، استمرت القيود المفروضة على الأراضي القريبة من السياج الذي يفصل بين قطاع غزة وإسرائيل وعلى المناطق البحرية التي تبعد عن الشاطئ مسافة تزيد عن 3 أميال بحرية.
 وبيّن مكتب الشؤون الإنسانية أن قوات الاحتلال على حدود قطاع غزة أطلقت النيران التحذيرية باتجاه مزارعين فلسطينيين مجبرة إياهم على مغادرة المنطقة.
وأوضح أن الجرافات والدبابات الإسرائيلية نفذت عمليتي توغل لمسافة بلغت 300 متر على الأقل داخل قطاع غزة، وانسحبت بعد تنفيذ عمليات تجريف للأراضي. إضافة إلى إطلاق القوات البحرية النيران التحذيرية باتجاه قوارب صيد فلسطينية واعتقال صيادين.
وأكد أن نقص الطاقة والوقود لا يزالان يقوضان الظروف المعيشية، ويؤديان إلى تعطّيل تزويد الخدمات الأساسيّة والحياة اليومية في غزة، بسبب أن محطة توليد كهرباء غزة تعمل على ثلث قدرتها التشغيلية.
ولفت تقرير مكتب الشؤون الإنسانية التابع لمكتب الأمم المتحدة، إلى أن كمية الوقود التي تدخل إلى قطاع غزة عبر الأنفاق التي تقع أسفل الحدود ما بين مصر وغزة 10 بالمائة فقط من الكمية المفترضة والبالغة (800,000 – مليون لتر) التي كانت تدخل بانتظام قبل بداية أزمة الوقود في ديسمبر من العام الماضي.
ونقل عن جمعية أصحاب محطات الوقود في غزة أنّ جميع محطات الوقود تقريبا والتي يبلغ عددها 180 ما زالت متوقفة عن العمل كليا أو تعمل بصورة جزئية لعدة ساعات بسبب نقص الوقود.
وأشار إلى استمرار الاحتلال في حظر التصدير المفروض على قطاع غزة، مبيناً أن شحنة واحدة من أزهار الزينة صُدّرت من غزة هذا الأسبوع إلى الأسواق العالمية، فيما أوصل مجمل عدد الشحنات التي خرجت من غزة منذ بداية عام 2012 إلى 143 حمولة شاحنة فقط.
وأكد أن عدد الشاحنات التي سمح لها بمغادرة غزة هذا العام ما زال أدنى من المعدل الشهري الذي بلغ 475 حمولة شاحنة خلال عام 2007 قبل فرض الحصار.