أحد مخيمات اللجوء الفلسطيني في لبنان- أرشيفية
أفاد الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أن 66.0% من الفلسطينيين الذين كانوا يقيمون في فلسطين التاريخية عام 1948 تم تهجيرهم من ديارهم.
جاء ذلك بمناسبة اليوم العالمي للاجئين الذي يصادف اليوم الأربعاء، فحسب تقديرات الأمم المتحدة عام 1950 فقد شرد وطرد نحو 957 ألف عربي فلسطيني من الأراضي الفلسطينية التي سيطرت عليها "إسرائيل"، وذلك عشية حرب عام 1948.
وأشار الجهاز في بيان له حصل موقع "إنسان اون لاين" على نسخة منه إلى أن عدة تقديرات رسمية أخرى صدرت حول عدد اللاجئين الفلسطينيين من مصادر مختلفة عشية حرب عام 1948 منها تقديرات بريطانية وأمريكية وفلسطينية وإسرائيلية رسمية، بالإضافة إلى تقديرات الأمم المتحدة.
ونوه إلى أن الأمم المتحدة أصدرت تقديرين مختلفين لعددهم فأشارت في إحداهما إلى أنه تم تهجير 726 ألف لاجئ فلسطيني عام 1949، وعادت وقدرت عددهم بنحو 957 ألف لاجئ فلسطيني عام 1950.
أعداد اللاجئين
وتوضح سجلات وكالة الغوث (أونروا) إلى أن عدد اللاجئين الفلسطينيين بتاريخ الأول من كانون الثاني عام 2012 بلغ نحو 5.1 مليون لاجئ، وهذه الأرقام تمثل الحد الأدنى لعدد اللاجئين الفلسطينيين.
وقد شكل اللاجئون الفلسطينيون المقيمون في الضفة الغربية والمسجلون لدى وكالة الغوث بداية العام 2012 ما نسبته 17.1% من إجمالي اللاجئين المسجلين لدى الوكالة مقابل 23.8% في قطاع غزة.
أما على مستوى الدول العربية، فقد بلغت نسبة اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى وكالة الغوث في الأردن حوالي 40% من إجمالي اللاجئين، في حين بلغت النسبة في لبنان 9.1% وفي سوريا 10.0% من اللاجئين المسجلين لدى وكالة الغوث.
وأشارت البيانات لعام 2011 إلى أن نسبة السكان اللاجئين في الأراضي الفلسطينية حوالي 44% من مجمل السكان الفلسطينيين المقيمين في الأراضي الفلسطينية.
وذكرت أن حوالي 30% من السكان في الضفة الغربية لاجئين، أي أنه من بين كل 10 افراد هناك 3 افراد لاجئين، في حين بلغت نسبة اللاجئين في قطاع غزة حوالي 67%، أي أنه من بين كل 10 أفراد هناك 7 أفراد لاجئين.
وأفادت أن نسبة الأفراد اللاجئين الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة في الأراضي الفلسطينية بلغت 41.7% للعام 2011، في حين بلغت هذه النسبة للاجئين الفلسطينيين في الأردن 35.9% للعام 2007، وفي سوريا 33.1% للعام 2009، في حين بلغت هذه النسبة للاجئين في لبنان 30.4% للعام 2010.
مستويات عالية
وأظهر مؤشر نسبة الفقر بين الأفراد اللاجئين وفقًا لأنماط استهلاك الأسرة الشهري الحقيقي 31.0% للعام 2011 في الأراضي الفلسطينية، ويبدو أن وضع الأفراد اللاجئين أسوأ حالاً مقارنة بالأفراد غير اللاجئين (21.7%).
وأشارت البيانات إلى أن مخيمات اللاجئين بالأراضي الفلسطينية هي الأكثر فقرًا مقارنة مع سكان الريف والحضر، فقد أظهرت بيانات أنماط الاستهلاك الشهري الحقيقية بين الأسر أن 35.4% من الأفراد في المخيمات يعانون من الفقر مقابل 19.4% في المناطق الريفية و26.1% في المناطق الحضرية.
وعزت ارتفاع معدلات الفقر في مخيمات اللاجئين إلى ارتفاع معدلات البطالة، وكبر حجم الأسرة بين أسر المخيمات مقارنة مع غيرها من الأسر في المناطق الحضرية والريفية، علاوة على ارتفاع نسبة الفقر في قطاع غزة ككل.
وبينت الأرقام، أن قطاع غزة يشهد أعلى معدلات للفقر بغض النظر عن نوع التجمع السكاني، حيث بلغت نسبة الفقر بين الأفراد فيه 38.8% مقابل 17.8% في الضفة الغربية.
وأظهرت نتائج مسح القوى العاملة لعام 2011 أن نسبة المشاركة في القوى العاملة بين اللاجئين 15 سنة فأكثر المقيمين في الأراضي الفلسطينية أقل مما هي لدى غير اللاجئين، إذ بلغت النسبة 40.7% و44.3% للاجئين وغير اللاجئين على التوالي.
العاطلون عن العمل
من جانب آخر، أشارت بيانات القوى العاملة لعام 2011 إلى أن هناك فرقًا واضحًا على مستوى البطالة بين اللاجئين وغير اللاجئين، إذ يرتفع معدل البطالة بين اللاجئين ليصل إلى 26.1% مقابل 18.0% لغير اللاجئين.
وأضافت أنه خلال عام 2011 تعد مهنة "الفنيون والمتخصصون والمساعدون والكتبة"، المهنة الأكثر استيعابًا للاجئين وغير اللاجئين على حد سواء في الأراضي الفلسطينية، إذ بلغت للاجئين 29.9% في حين بلغت بين غير اللاجئين 21.1%.
فيما أشارت البيانات أن قطاع الخدمات بفروعه المختلفة يعتبر المشغل الأساسي للعاملين في الأراضي الفلسطينية، حيث بلغت نسبة العاملين فيه 36.0% من مجمل العاملين، وتتفاوت هذه النسبة حسب حالة اللجوء، إذ بلغت 48.7% للاجئين، بينما بلغت 29.6% لغير اللاجئين.
بينما بلغت نسبة الأمية للاجئين الفلسطينيين خلال 2011 للأفراد 15 سنة فأكثر 4.4%، في حين بلغت لغير اللاجئين 4.9%، كما ارتفعت نسبة اللاجئين 15 سنة فأكثر للحاصلين على درجة البكالوريوس فأعلى، إذ بلغت 12.1% من مجمل اللاجئين 15 سنة فأكثر، في حين بلغت لغير اللاجئين 10.7%.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=75556
