الجمعية تؤمن الإقامة الدائمة للأيتام وتوفير كافة احتياجاتهم
"لنحمي حاضرهم ومستقبلهم" بهذا الشعار أخذت جمعية دار الإيمان لرعاية وإيواء الأيتام المسؤولية على عاتقها في تحسين حياة كل يتيم يطرق بابها، لتقدم للأطفال الأيتام العناية الكاملة وتوفير كافة احتياجاتهم ساعية إلى تعويضهم غياب الأب والأم.
أهداف التأسيس
مقر الجمعية ودار الأيتام في مدينة قلقيلية
وتأسست الجمعية عام (1996 – 1997م) في مدينة قلقيلية حيث كانت ثمرة جهود جماعية من قبل أفراد من المجتمع المحلي الراغبين في تقديم وتوفير خدمات للأطفال الأيتام، وفتحت الجمعية أبوابها لاستقبال الفتيات من سن الثالثة حتى سن الخامسة عشر، في حين تحتضن الذكور من الأيتام من سن الرابعة حتى سن الثانية عشر.
وتهدف الجمعية إلى الوقوف إلى جانب اليتيم وكفالته وتأمينه صحيا وتوفير احتياجاته الغذائية والملبس والمشرب والترفيهية أيضا، كما نعلم على توفير فرص التعليم الأكاديمي والمهني له، وتقدم الدار مساعدات للأطفال الأيتام في حالات الانفصال بين الوالدين، وتؤمن الجمعية الإقامة الدائمة للأيتام.
تقول دعاء جعيدة المرشدة الاجتماعية في جمعية الإيمان لرعاية وإيواء الأيتام إن رعاية الأيتام مسؤولية المجتمع، وقد أخذت الجمعية المسؤولية على عاتقها بإنشاء دار لإيوائهم وحمايتهم من المخاطر لتجنيبهم التشرد في الشوارع وجعلهم لقمة سهلة للآفات المجتمعية التي يعاني منها أطفال الشوارع، كالعمالة المبكرة والمخدرات وغيرها من المخاطر.
وترعى الجمعية 32 يتيما تحتضنهم في مرافقها وبرامجها وتقدم لهم كل ما يلزمهم من اجل عيش حياة كريمة تحفظ لهم كرامتهم، وتؤمن لهم مستقبل امن ومستقر قدر الإمكان بعد فقدانهم الوالدين.
مناشدة عاجلة
الجمعية تأسست كثمرة جهود جماعية لأفراد من المجتمع
وتذكر جعيدة أن الدار توفر مشرفة أو كما هو متعارف عليه أم بديلة في كل طابق مكون منه الدار تكون مسؤولة عن كل شيء يتعلق بالأطفال، بالإضافة إلى طاهية وعاملة تنظيف ومرشدات اجتماعيات من اجل الإشراف على الأطفال نفسيا ومعالجة مشاكلهم، بالذات الأطفال الملتحقين بالدار بسبب حالات الانفصال لأهاليهم حيث تكون الرعاية لهم مضاعفة بسبب وضعهم وشعورهم بعدم الاستقرار.
مشيرة "الأطفال بالدار بحاجة إلى رعاية كبيرة خاصة الحالات التي تعاني من مشاكل عائلية، حيث يحتاج الطفل وقت أطول حتى يتأقلم مع بيته الجديد ووضعه الجديد، كما أننا نسمح للأهل برؤية أطفالهم من خلال زيارتان بالشهر أو أكثر حسب وضع العائلة ورغبتها مع إشراف مستمر للحالات".
وتستقبل الدار الأيتام من داخل مدينة قلقيلية وقراها ومن خارج المحافظة أيضا، وتقوم الجمعية على تبرعات أهل الخير والصدقات، حيث يشكل الوضع المادي اكبر تحدياتها.
الجمعية تسعى لتأمين حياة كريمة للأيتام
وتقول جعيدة "للأسف الشديد إن الوضع المادي هو اكبر عائق أمامنا نواجهه في تطوير الدار وتقديم رعاية أفضل للأطفال، ولا نتلق أي دعم يذكر من الجهات الرسمية، ونعتمد بشكل مباشر على جهودنا من خلال جمع التبرعات من أهل الخير، فكل شهر ميزانية الدار تختلف عن الشهر الذي يليه، وتوفير الاحتياجات منوط بالتبرعات، ولهذا السبب لا تتاح الفرصة أمامنا بان نستقبل المزيد من الأيتام رغم قدرتنا الاستيعابية لعدد اكبر".
وهناك العديد من الاحتياجات التي تنقصنا من اجل توفير خدمة ورعاية أفضل للأطفال، كباص يؤمن مواصلاتهم للمدرسة والدار، ولا يتوفر لدينا أجهزة حاسوب بعدد كافي والموجودة بالدار غير صالحة للاستعمال، وقمنا بإنشاء مكتبة متواضعة حتى يستطيع الأطفال مليء أوقات فراغهم، وقمنا الأسبوع المادي بافتتاح حديقة الدار بتمويل أجنبي حيث جهزت بالعاب وبيئة تلائم الأطفال.
وتطمح الجمعية إلى توفير مشروع تنموي يدر الدخل الثابت على الجمعية من اجل تأمين احتياجات نزلائها بما يحفظ لهم حقوقهم ويؤمن لهم مستقبل جيد وحياة كريمة.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=75667
