مطالبة بحماية أممية لـ(ايستيل) واسرائيل تسعى لمنعها

السفينة ايستيل

طالبت شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة الأمم المتحدة بالتدخل الفوري لحماية سفينة "استيل" والمتضامنين على متنها من الاحتلال الإسرائيلي وضمان وصولها إلى غزة بسلام.

جاء ذلك خلال وقفة نظمتها الشبكة أمام النصب التذكاري لشهداء أسطول الحرية في ميناء غزة الأربعاء، تضامناً مع سفينة استيل التي تواصل إبحارها إلى غزة رغم التهديدات والضغوطات التي يمارسها الاحتلال لمنع وصولها.

وقال مدير الشبكة بغزة أمجد الشوا "جئنا هنا لنتضامن مع سفينة أستيل ومتضامنيها مع غزة وهم 15 شخصية بينهم أعضاء برلمانات، ولنطالب الأمم المتحدة وعلى رأسها الأمين العام بان كي مون بأن تتدخل فورياً لحمايتها من قرصنة الاحتلال وضمان وصولها لغزة بأمان".

وأضاف أن هذه السفينة تحمل رسالة مفادها أن الشعب الفلسطيني ليس وحده في مواجهة الاحتلال والحصار، وأن أحرار العالم كلهم معه.

ولفت إلى تعرض السفينة للعديد من الحملات التحريضية والاعتداء على أحد منسقيها في السويد إضافة لضغوطات وتهديدات لها، مشيداً باستمرار السفينة في الابحار نحو غزة بالرغم من كل هذه الممارسات.

وذكر أن السفينة نجحت في تنفيذ جولة في العديد من الموانئ الأوروبية وحققت صدى واسع وكان لها العديد من الفعاليات والمهرجانات الخطابية التي عبرت فيها عن التضامن الواسع مع الشعب الفلسطيني، وهو ما ترافق مع توقيع عريضة دولية لـ 80 برلمانياً من ايرلندا لرفع الحصار عن غزة.

وشدد على أن كافة منظمات المجتمع المدني تساند هذه السفينة وترحب بكافة المطالب السامية التي جاءت من أجلها.
وأشار الشوا إلى أن استهداف الاحتلال الإسرائيلي لهذه السفينة يأتي ضمن اعتداءاته المستمرة على سفن كسر الحصار التي بلغت حتى الأن 14 رحلة بحرية بدأت منذ أغسطس عام2008.
 
من جانبه، أكد منسق شبكة المنظمات الأهلية محسن أبو رمضان أن متضامني سفينة أستيل هم أبطال يواجهون التهديدات الإسرائيلية لهم في وصولهم لغزة، ويصرون على المضي في رحلتهم التضامنية.

ووجه رسالة للأمم المتحدة بضرورة أن تأخذ دورها في لجم العدوان الإسرائيلي على المتضامنين وعلى أبناء الشعب الفلسطيني بشكل عام، والتحرك السريع للعمل على فك الحصار.

وشدد على أن منظمات المجتمع الدولي وضمن استراتيجيتها الأساسية مستمرة في تصعيد حملة التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني ومواجهة الاحتلال وممارساته وانتهاكاته للقوانين الدولية في استهدافه لحركة التضامن.

وتم خلال الوقفة التضامنية ابحار قاربين على متنهما العديد من ممثلي المنظمات الأهلية والإعلاميين كرحلة رمزية تضامناً مع سفينة أستيل.
 
وفي سياق متصل توجه مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة رون بروس أور إلى أمين عام المنظمة الدولية بان كي مون بطلب استخدام نفوذه لمنع السفينة (إيستيل) من الإبحار إلى قطاع غزة باعتبار رحلتها "خطوة استفزازية".

وأكد بروس أور طبقا لما أذاعه راديو اسرائيل أمس، إصرار إسرائيل على مواصلة فرض طوقها البحري على غزة.
 
يذكر أن "ايستل" هي سفينة شراعية فلندية قادمة من الدول الإسكندنافية تحمل على متنها 11 ناشطًا أوروبيًا من عدة جنسيات جاءوا بشكل فردي وسلمي لتذكير العالم بالحصار المفروض على غزة، وللتأكيد على ضرورة إنهائه.

وانطلقت السفينة من مرفأ "ايم يو" ومرت عبر عدة موانئ أوروبية من أجل التضامن مع غزة، وهي تحمل شعار "دعوا غزة تعيش..ارفعوا الحصار عنها".