عدد من المتطوعين المنظمين للقافلة
قامت عدد من المؤسسات والهيئات الإغاثية والخيرية بتنظيم قافلة لإغاثة الشعب السوري، ومن ثم إدخالها للداخل السوري من خلال معبر كلس (السلامة) على الحدود بين سوريا وتركيا.
وضمت القافلة التي حملت اسم “حياة للشعب السوري” 20 سيارة محملة بمختلف المساعدات الطبية، والغذائية وحليب الأطفال.
قافلة حياة، والتي أسهمت فيها منظومة (وطن) من خلال مؤسستها سوريا الخيرية- خير، حملت أكثر من 11 ألف سلة غذائية، و10 أطنان من الأدوية، 11 سيارة إسعاف، وأكثر من 1000 طن دقيق، و2000 فراش، و2000 رزمة احتياجات أطفال تكفى كل منها طفل رضيع لمدة شهر، وشاحنة ملابس.
وبحسب الناطقة باسم القافلة وفاء اليعقوبي افادت بأن "القافلة تحمل رسالة للضمير الإنساني والعالمي أن يتحرك للقيام بواجبه تجاه الشعب السوري، الذي يعاني أوضاعاً إنسانية استثنائية".
منظمومة وطن الإغاثية
وقالت اليعقوبي "إن قافلة حياة هي مساهمة إنسانية مستقلة، وأن دفعة مساعدات أخرى ستدخل في شهر رمضان المقبل تحت اسم “قافلة حياة” أيضاً.
كما ناشدت اليعقوبي المجتمع الدولي ومنظماته العاملة في المجال الإغاثي الإنساني، وكل منظمات المجتمع المدني أن يتعاون مع حملة قوافل حياة لإغاثة الشعب السوري.
وعن مشاركة منظومة وطن- سوريا الخيرية (خير) قال ملهم الجندي مدير مكتب وطن في مدينة الريحانية "قدمت مؤسسة سوريا الخيرية- خير في هذه القافلة أكثر من 500 سلة غذائية، بالإضافة إلى إسهامها في برنامج الدعم النفسي للأطفال في مدرسة جيل الحرية في مخيم قاح بإدلب".
ودعا الجندي المجتمع الدولي والمؤسسات العاملة في مجال الدعم الإغاثي لإغاثة الشعب السوري ومساعدته، وقال: إن حاجة الشعب السوري للمساعدة أكبر بكثير مما يقدم. وأضاف: سوريا الخيرية- خير تساهم أول مرة في قافلة حياة، وستستمر في المساهمة في دعم قوافل مشابهة وستشارك بكل الأنشطة التي تسهم في دعم الشعب السوري.
وعلى هامش المؤتمر الصحفي الذي عقدته المتحدثة باسم القافلة قالت وفاء اليعقوبي في تصريح خاص لمركز صدى "هذه أول قافلة نوعية كونها تضم فريق دعم نفسي، إلى جانب المساعدات العينية والدوائية، وأنها تهدف الوصول إلى العمق السوري وتزور المخيمات هناك وتطلع على أحوالها، ومن كونها نتيجة لمشاركة مزيج من الشباب المستقل القادم عدة دول في العالم كـ: مصر، تونس، إستراليا، المغرب، السعودية، الإمارات، بريطانيا، وجميعهم يهدف إلى رفع مستوى الوعي العالمي والدولي بالقضية السورية".
كما وجه عدد من الشباب المستقل المشاركين في قافلة حياة نداءً من أجل دعم الشعب السوري في محنته الإنسانية، وطالبوا الهيئات الدولية ذات الاختصاص أن تقوم بمسؤولياتها تجاه مأساة السوريين.
مئات الآلاف من أبناء الشعب السوري يعيشون أوضاعا إنسانية مأساوية- ارشيفية
قافلة حياة للشعب السوري أنهت يومها الأول بزيارة لمخيم كلس في الأراضي التركية واطلعت على مستوى الخدمات التي تقدمها الحكومة التركية للسوريين، وأثنى المشاركون على الرعاية الإنسانية التي تتيحها الحكومة للقاطنين في المخيم، ثم توجهت القافلة إلى داخل الأراضي السورية في جولة ضمت عدد من المخيمات والمدارس التي نزح إليها السوريين هرباً من القصف، حيث وزعت المساعدات.
وفي اليوم الثاني، تقدم فريق منظومة وطن القافلة في رحلة شملت دور الاستشفاء والمعالجة، ودور إيواء اللاجئين، والمشافي، عدد من مدارس السوريين في مدينة الريحانية على الحدود السورية التركية، وشرح فريق منظومة وطن للمشاركين في القافلة الأوضاع الإنسانية للسوريين ومعاناتهم التي غفل عنها المجتمع الدولي.
كما رصد عدد من الناشطين المرافقين للقافلة بكاميراتهم عددا من الحالات وصور المعاناة لأطفال وأسر سورية، ووعدوا أنهم سيقدموها لمجتمعاتهم في سبيل تحقيق الدعم للسوريين.
جدير بالذكر بأن الجهات المشاركة في القافلة هي منظومة وطن (سوريا الخيرية- خير)، النقابة العامة لصيادلة مصر، هيئة الإغاثة الإنسانية التركية” IHH، و”هيئة الأعمال الخيرية ببريطانيا” “Human Appeal International”، و”الإغاثة الإسلامية عبر العالم” Islamic relief، و”اتحاد الأطباء العرب”، ووكالة غوث اللبنانية، وهيومان أبيل البريطانية، وهيومان كير- سوريا، الجمعية السورية للإغاثة الإنسانية والتنمية، مؤسسة الرعاية الإنسانية العالمية.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=75894
