مُستلزمات (كعك العيد) تُنعش محلات بيع التوابل والتمور بغزة

محل لبيع التوابل في غزة

تشهدُ الأسواق والمحلات التجارية المتخصصة في بيع لوازم كعك العيد في هذه الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك حركة انتعاش واضحة في مبيعاتها نظراً لإقبال الناس على الشراء.

ومن مستلزمات كعك العيد "الشومر، السميد، الينسون، الكراوية، السمسم، القرفة والسمنة وغيرها من التوابل بالإضافة إلى العنصر الرئيس وهي التمور مختلفة الأنواع.

عبد الكريم حمدان صاحب محل توابل في سوق مدينة خان يونس في غزة يؤكد أن الأيام الأخيرة من شهر الصيام أيام نشاط بالعمل، حيث يزداد إقبال السيدات على محله، وتزداد طلباتهن وخصوصًا على مستلزمات حلوى الكعك من جوزة الطيب التي تعطي رائحة جميلة له، والقرفة، والسمسم.

ويقول حمدان لصحيفة :"فلسطين اون لاين" :"كما تكون هذه الأيام فرصة لتسويق التمور العنصر الأساسي لصناعة الكعك، بمختلف أنواعها كالعنقود والمجهول والعجوة المصنعة من التمور والمستوردة إما من مصر عبر الأنفاق أو عبر معبر كرم أبو سالم وهي الأغلى سعرًا من العجوة المصرية".

ويؤكد محمود القهوجي المحاسب في محل توابل السلطان أن محله ينتظر الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك ويجهز لها البضاعة التي يحتاجها السوق بهذه الأيام النشطة، كالشومر والسميد والينسون بكميات تختلف عن الموجودة بالأيام العادية، وذلك لتلبية طلبات المتسوقين، وذلك لما لهذه الأيام من خير وعائد مادي.

ويقول القهوجي إن ":هذه الأيام تختلف عن باقي أيام السنة، فالبيع فيها يزداد، والآن الحركة بدأت على النحو المطلوب بعد صرف رواتب الموظفين.

ويوضح أن أسعار التوابل الخاصة بالكعك لا تشهد ارتفاعا وتبقى كما هي مثل الأعوام السابقة، فمثلا ما تحتاجه عائلة صغيرة لإعداد 3 كيلو من الكعك سيكلفهم ذلك بالإضافة إلى العجوة الخاصة بالكعك 70  شيكلا أو أكثر قليلاً .

من جانبه، يؤكد صاحب محل عطارة بلبل للأعشاب والتوابل أبو عصام بلبل أن حركة البيع تشهد انتعاشا خلال الأسبوع الأخير من شهر الصيام وذلك لحاجة الناس لمستلزمات صناعة الكعك، فخلال هذه الأيام ستشهد الأسواق انتعاشا في كافة الأصناف وخاصة محلات التوابل والأعشاب لبيعها لكلفة الكعك التي يطلبها أغلب المتسوقين.

ويقول بلبل لـ"فلسطين اون لاين" إن ":الأسعار جيدة ولم ترتفع عن العام الماضي، فأوقية السميد التي تعتبر عنصرا مهما في إعداد الكعك تباع بـ(3) شواكل، وكذلك أوقية كلفة الكعك تباع بـ(4) شواكل، وأوقية السمسم تباع بـ(4) شواكل، وجميع تلك الأسعار جيدة وتعتبر رخيصة ولم تشهد أي ارتفاع عن العام الماضي".

وعن أسباب استقرار الأسعار يؤكد تاجر التوابل عصام حميد أن كميات كبيرة من التوابل متوفرة في مخازن التجار وكذلك موجودة لدى البائعين، حيث تدخل إلى قطاع غزة من عدة نوافذ أكثرها من الأنفاق المنتشرة على طول الحدود مع مصر، وأيضا المعبر التجاري الوحيد كرم أبو سالم، ولا يوجد أي أزمة بها.

ويوضح التاجر حميد لـ"فلسطين اون لاين" أنه رغم وجود موسم للتوابل وكثرة الطلب عليها خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك فأسعارها تبقى كما هي ولا يسجل أي ارتفاع عليها، ولا يوجد أي حالات احتكار أو استغلال من قبل البائعين.
المصدر: فلسطين أون لاين