معبر رفح- أرشيفية
استعرض تقرير صادر عن مؤسسة "شركاء السلام والتنمية من أجل الفلسطينيين- PPDP" واللجان المنظمة لقوافل "أميال من الابتسامات" انعكاسات وآثار الاغلاقات المتكررة لمعبر رفح من جانب السلطات المصرية، في الفترة الأخيرة، على معيشة أهالي غزة، وتأثيره على قطاعات الحياة المختلفة في القطاع المحاصر.
ويتناول التقرير معاناة المسافرين عبر المعبر الذي يعد الرئة التي يتنفس من خلالها سكان القطاع، حيث أدى ذلك لانخفاض أعداد المسافرين عبر المعبر من مرضى بحاجة للعلاج، وطلبة يدرسون بالخارج، إضافة لحجاج بيت الله الحرام، وغيرهم من الحاجات الإنسانية الملحة.
كما يتناول التقرير تراجع أعداد الوفود، والقوافل التي تصل إلى غزة للتضامن وإيصال المساعدات الإغاثية والطبية، وكذلك الوفود المكونة من الأطباء والكوادر الطبية التي تجري عمليات جراحية لحالات طبية حرجة.
ويتطرق التقرير إلى تأثير الحصار المتواصل على غزة منذ ما يقرب الثماني سنوات على مختلف القطاعات الحياتية، حيث أدى ذلك إلى خلق أزمات خطيرة تتعلق بـ (حركة المواطنين والبضائع من وإلى القطاع، أزمة مواد البناء، أزمة الوقود، أزمة الكهرباء، نقص الأدوية والمستلزمات الطبية، تراجع قدرة البلديات على أداء خدماتها للجمهور، زيادة نسبة البطالة والفقر وانعدام الامن الغذائي، إضافة للنقص في بعض المواد الغذائية وارتفاع أسعارها وانخفاض القوة الشرائية للمستهلك).
وينشر "إنسان أون لاين" التقرير الصادر عن مؤسسة "شركاء السلام والتنمية من أجل الفلسطينيين- PPDP" واللجان المنظمة لقوافل "أميال من الابتسامات" باللغتين العربية والإنجليزية.
للإطلاع على التقرير باللغة العربية ..إضغط هنا
للإطلاع على التقرير باللغة الإنجليزية ..إضغط هنا
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=76033
