فريق دعم الأسرى الإعلامي- فداء
من اسمه كانت الفكرة، ومن هدفه كانت الانطلاقة، ومن قضيته كان الانجاز، عام واحد على انطلاقته، عام استثمرت فيه طاقات شباب حمل هم الأسرى وبذل جهدا في نشرها، عام يحصده فريق دعم الاسرى الاعلامي "فداء" والذي أقام حفلا في ذكرى انطلاقته الأولى مساء الجمعة الماضية في أحد فنادق العاصمة الاردنية عمان.
وبكلمة رئيس الفريق الاستاذ اسماعيل حماد كانت البداية، وتحدث قائلا: "لقد عمل فريق دعم الأسرى الاعلامي "فداء" منذ انطلاقته على تحقيق الأهداف التي قام من أجلها والسعي للرؤية التي ألزم نفسه بها في تحقيق وعي شعبي بقضية الأسرى".
أما بالنسبة لزمان انطلاقة فداء والذي يوافق صفقة تبادل الأحرار، عقب حماد: "لم يكن اختيار تاريخ الانطلاقة موافقا لتاريخ صفقة وفاء الأحرار عبثا، وإنما كان عن سبق اصرار وتأمل، فهدف كل لجنة أو جهة تعمل لقضية الأسرى هو المساهمة في تحريرهم فمن الفخر لنا اذن أن تكون انطلاقتنا في ذكرى عيد التحرير الجزئي للأسرى، ذكرى صفقة وفاء الأحرار، صفقة التبادل التي أنجزتها المقاومة الباسلة".
واختتم حديثه بالتأكيد على أن طموح الفريق مستمر ليصل إلى تقديم خدمات اعلامية لقضية الاسرى وتمنى أن يكون أعضاء هذا الفريق جنودا مساهمين في حدث تحرير الاسرى.
بدوره أشار الناطق الاعلامي باسم الفريق الاسير المحرر انس ابو خضير أن الفريق منذ البداية كان وما زال يتحرى مصداقية أي خبر أو معلومة تتعلق بالاسرى، وأن أعضاء الفريق يعملون كخلية نحل متكاتفة ويصلون ليلهم بنهارهم حتى ينشروا الخبر الصحيح.
وأضاف أبو خضير: "ترتبت حروف اسم الفريق كفريق دعم الاسرى الاعلامي فجعلنا الأولوية في دعم الاسرى قبل الاعلام ودقة الخبر وعدم الاضرار بالاسرى هي مهمتنا، ننشر اخبارهم ونساندهم، نحن لم نقدم شيئا كثيرا لصالح قضية الاسرى ولكننا على الاقل نقوم بجزء من واجبنا".
وكان لأهالي الاسرى جزء من الحفل فتكلم باسمهم شاهين مرعي شقيق الاسير الاردني منير مرعي والذي تمنى أن يحتفلوا العام القادم بذكرى انطلاقة فداء وقد تحرر الاسرى من السجون.
وأبدى شاهين سعادة الأهالي بهذا الفريق والذي شكل علامة فارقة في قضية الاسرى الاردنيين خاصة والاسرى بشكل عام وقال أن فريق فداء جاء لينظم وينسق ويعطي جهود اللجان بعدها الاعلامي الصحيح حتى لا يذهب جهدها هباء، فبعد أن كانت القضية مهمشة وصلت الان الى بيت كل اردني.
واستذكر مرعي أيام الاضراب التي اختلطت بها مشاعر اهالي الاسرى بين الحزن والخوف على ابنائهم، وكان لفريق فداء البصمة الواضحة في ادارة المعركة اعلاميا اذ انه اوصل القضية الى المستوى الصحيح الذي ينبغي ان تصل اليه.
أما المهندس ذيب غنما مقرر اللجنة الوطنية للاسرى والمفقودين الأردنيين فقد كانت له كلمة باسم اللجان العاملة لنصرة الاسرى فقال: "تحية لفريق فداء من الشباب والشابات المخلصات الذين جعلوا من قضية الاسرى قضية بارزة في الاعلام العربي والدولي، والشكر للمقاومة الفلسطينية بمناسبة ذكرى صفقة وفاء الاحرار، وتحية لاسرانا الابطال الذين يعانون من الانتهاكات الصهيونية".
وأضاف: "عندما نتحدث عن الاسرى يجب ان لا ننسى المفقودين، والتحية كل التحية لاهاليهم فهم مشعل الحرية وعنوان النضال.
وطلب خير الدين الكناني والد المفقود الأردني ليث من فريق فداء اهتماما خاصا بقضية المفقودين والبحث عنهم في قوائم الشهداء والاسرى ومقابر الارقام والتدقيق في كل الاوراق حتى في رفات الشهداء، وقال ان اليوم يعد مرحلة فداء لأن الفريق جسد نجاحا اعلاميا وأوصل الخبر الى كل المواقع العالمية والعربية، ووجه التحية لاعضاء الفريق لأنهم يقدمون تضحية كبيرة للارتقاء بهذه القضية واظهارها بشكل جلي للعالم.
يذكر أن فريق فداء انطلق بتاريخ 18 /10 /2012 وتشكل من مجموعة شباب متطوع، وضع الفكرة وخطط لها وقام على تنفيذها وها هو يستمر في المسيرة التي أسس لأجلها وهناك عدة برامج لتأهيله اعلاميا حتى يستطيع أن ينشر القضية بشكل أكبر.
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=76047
