تقرير: مؤسسات خيرية في غزة تشكو من نقص الدعم لمشاريعها

الحصار والإغلاقات المتكررة للمعابر أثر سلبا على مشاريع الجمعيات الخيرية في غزة- أرشيفية

قالت مؤسسة شركاء السلام والتنمية من أجل الفلسطينيين بأن وقف عمل محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة سيكون كارثياً، في ظل الوضع الاقتصادي الهش نتيجة الحصار واغلاق الأنفاق وغياب البدائل.
 
وأشارت المؤسسة في تقرير دوري لها يرصد التطورات الأخيرة للحصار المستمر على غزة منذ ما يزيد عن السبع سنوات، وتداعياته على سكان القطاع، إلى أن قيام السلطة الفلسطينية في رام الله بإعادة احتساب جزء من الضريبة التي كانت قد رفعتها عن لتر الوقود المورد لمحطة توليد كهرباء غزة، قد رفع سعر اللتر الى مستويات يصعب على شركة توزيع الكهرباء تغطيتها أو التعامل معها.
 
وأضافت بأن هذا السعر المتضمن لهذه القيمة الضريبية أكبر من أن تتعامل معه شركة توزيع الكهرباء في غزة حيث أن الشركة تعتمد في ايراداتها على ما يدفعه المواطن الغزي الذي يتحمل الكثير من الأعباء الاقتصادية. ما أدى إلى توقف عمل محطة كهرباء غزة في الأول من نوفمبر الجاري.
 
وتناول التقرير الاضرار التي لحقت بعدد من القطاعات الحيوية في غزة نتيجة استمرار الحصار وإغلاق المعابر، من أبرزها (القطاع الصحي، البلديات، القطاع التعليمي، القطاع الإقتصادي، المؤسسات الحكومية).
 
من جانب آخر، لفت التقرير إلى أن مؤسسات خيرية تعمل في قطاع غزة المحاصر باتت تشكو من تناقص ملحوظ في دعم مشاريع الأضاحي والمشاريع المرتبطة بالأعياد والمناسبات، مبينةً بأنه على الرغم من ذلك إلا أنها تؤكد على استمرارها في تقديم يد العون للفقراء والمحتاجين الكثر في غزة.
وينشر "إنسان أون لاين" فيما يلي نص التقرير كاملاً باللغتين العربية والإنجليزية.
 
للإطلاع على التقرير باللغة العربية..اضغظ هنا
للإطلاع على التقرير باللغة الإنجليزية..اضغط هنا