صيادو غزة يطالبون العالم بتحرير بحر القطاع

صيادو غزة يعانون التضييق في رزقهم- أرشيفية

دعا صيادو قطاع غزة الشعوب كافة للوقوف والتضامن مع فئة الصيادين، حتى تحرير البحر والوصول لكفالة تمتعهم بكامل حقوقهم الأساسية للإبحار والصيد البحري داخل المياه الفلسطينية، ووقف كافة الانتهاكات الصهيونية ضدهم.
 
ووجهوا هذه الدعوات عبر خيمة الاعتصام التي أقاموها أمس الثلاثاء، على أرض ميناء غزة بعنوان "حرروا بحر غزة"، تزامناً مع استمرار الاعتداءات الصهيونية بحقهم، واعتقال عدد كبير منهم خلال ممارسته مهنة الصيد، والتي تعد مصدر رزقهم الوحيد.
 
وقال الصياد زكريا بكر: "حان الوقت لوقف كافة جرائم الحرب الصهيونية ضد الصيادين، ورفع الحصار البحري، كونه عقاب جماعي محظور بموجب قواعد القانون الإنساني الدولي، المحظور عن مياه قطاع غزة".
 
وأشار إلى أن صيادي القطاع يسعون للتمتع بحقهم بمستوى معيشي جيد، وبكرامتهم وحريتهم، التي ينتهكها الاحتلال في عرض البحر من خلال التعرض لهم ومنعهم من كسب قوتهم في مياههم وبحرهم".
 
بدوره، طالب مدير دائرة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية بالمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان خليل شاهين بضرورة ترك الصيادين يحيوا حياة طبيعية بوقف كل أشكال العقاب الجماعي واحترام حقوق الإنسان في كافة الظروف والأحوال".
 
وأضاف "إن الخيمة وحملة حرروا بحر غزة، مدعومة من  قبل المركز ونشطاء من أجل الأسرى الفلسطينيين ونقابة الصيادين في القطاع وحركة التضامن الدولية والشبكة الفلسطينية للإعلام ومتضامنون من أجل حقوق الصيادين ومؤسسة أناديكم الأسبانية".
 
ويستمر الاعتصام داخل الخيمة لمدة ثلاثة أيام، حيث زين بصور وبوسترات عن الاعتداءات الصهيوني ضد الصيادين، بمن فيهم أولئك المعتقلين، إضافة لكونها تظاهرة ضد الحصار البحري على قطاع غزة من قبل الاحتلال.
 
ويتواجد داخل الخيمة العديد من الصيادين الذي تم اعتقالهم مؤخراً، إلى جانب ممثلين عنهم ومنظمات حقوق الإنسان لكي يتحدثوا لوسائل الإعلام عن محور الفعالية بعدة لغات هي: "العربية، الإنجليزية، الأسبانية، الكاتالانية، الفرنسية، الإيطالية، الألمانية، البرتغالية، والسويدية".