العراق..نزوح كبير على الحدود السورية ومحدود للأردن
Iraqis, who fled Fallujah with their families, collect aid supplies distributed by Asaib Ahl Al-Haq on January 9, 2014 in Karbala. Iraqi security forces backed by tanks battled militants in Anbar province, where fighting has displaced thousands and sparked warnings of rights abuses and a worsening humanitarian crisis. AFP PHOTO/ALI AL-SAADI (Photo credit should read ALI AL-SAADI/AFP/Getty Images)
نازحات عراقيات جراء الاشتباكات المسلحة في مناطق بالبلاد
أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن الحدود السورية العراقية شهدت حركة نزوح كبيرة للأهالي باتجاه مدن الشرق السوري، في حين أشارت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين في الأردن إلى محدودية أعداد اللاجئين العراقيين القادمين إلى المملكة.
وفي تفسير لحركة النزوح الكبيرة إلى سوريا، قال المرصد السوري لحقوق الانسان إنّ حركة نزوح كبيرة للأهالي باتجاه مدينة البوكمال وريفها بسبب الاشتباكات في محيط منطقة القائم العراقية، قرب الحدود السورية العراقية.
وبحسب المرصد، تم العثور على جثامين 30 شخصاً بينهم مقاتلون ومهربون ومدنيون في منطقة القائم على الحدود السورية العراقية، كانت قوات حرس الحدود العراقية اعتقلتهم في وقت سابق على الحدود وزجتهم في مقر عسكري على الحدود، وأعدمتهم عند انسحابها من المنطقة.
يشار إلى أنّ قوة من الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، بقيادة أمير البوكمال في الدولة الإسلامية صدام الجمل، والذي كان القائد الثوري للجبهة الشرقية في هيئة الأركان، دخلت من منطقة الكم ببادية البوكمال إلى منطقة القائم في العراق، وسط حالة ترقب في البوكمال من أن تقوم قوات الدولة الإسلامية باقتحامها من منطقة القائم.
نزوح محدود
وفي العاصمة الأردنية، قال ممثل مفوضية الأمم المتحدة للاجئين في الأردن أندرو هاربر إن أعداد اللاجئين العراقيين القادمين إلى المملكة ما تزال محدودة، موضحا أن الأردن يستقبل يوميا حوالي 20 عراقيا لمقر المنظمة الأممية لتسجيل أسمائهم كلاجئين رسميا.
وأضاف هاربر، في تصريحات صحافية، إنه قبيل اندلاع الأحداث الأخيرة في العراق كان حوالي 15 عراقيا يتوافدون على مكتب المفوضية في عمان لتسجيل أسمائهم كلاجئين.
وحول أعداد اللاجئين العراقيين الذين قد يلجؤون إلى الأردن مستقبلا، قال المسؤول الأممي: «لا أرى في الأفق القريب أي تدفق كبير، إلا أننا جاهزون للتعامل مع أي احتمال تدفق للاجئين»، مضيفاً أن هذا يعتمد على الحكومة الأردنية.. لكنه أكد في الوقت نفسه أنه «لا أحد يستطيع التنبؤ بما قد يتغير بهذا الشأن في أي لحظة».. في إشارة إلى أن حدوث تدفقات تبعا للتطورات على الأرض في العراق أمر غير مستبعد.
وأوضح هاربر أنه "ليس سهلا على العراقيين القدوم من بغداد إلى الأردن، بخلاف سوريا، حيث تتواجد العديد من المدن والبلدات السورية المكتظة سكانيا والمحاذية للحدود مع الأردن، بينما يتطلب اللجوء من العراق صوب الأردن ساعات طويلة من القيادة في الصحراء".
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=76288