غزة تحت القصف
بلغت حصيلة ما ألقته طائرات الاحتلال الحربية على غزة منذ بداية الحرب على القطاع فجر الثلاثاء الماضي 400 طن من القنابل.
جاء ذلك في تقرير إحصائي أعدته "أميال من الابتسامات" و"شركاء السلام والتنمية من أجل الفلسطينيين" يرصد الخسائر البشرية والمادية في غزة جراء الحرب الإسرائيلية المستمرة على القطاع.
وأشار التقرير إلى أن قصف المنازل على رؤوس أصحابها الآمنين هي سياسة انتهجها الاحتلال منذ بداية الحرب، مما أدى لارتكاب مجازر بحق عائلات بأكملها، من بينها سقوط 8 شهداء عقب استهداف منزل يعود لعائلة "كوارع" في محافظة خان يونس بينهم طفلين، فيما تم تدمير 68 وحدة سكنية بشكل مباشر، إضافة لاستهداف 3 مساجد.
وأفاد التقرير بأن مجزرة أخرى وقعت بحق عائلة "حمد" في محافظة بيت حانون شمال غزة، حيث استشهد 6 أفراد من العائلة وذلك بعد استهداف منزلهم بشكل مباشر من قبل الطائرات الحربية الإسرائيلية، ومن بين الشهداء سيدة مسنة وفتاتين.
وأضاف التقرير بأن استهدافاً مباشراً جرى لعدد من الدراجات النارية وسيارات المواطنين، كما تم استهداف وتدمير عدد من الأراضي والدفيئات الزراعية في جميع محافظات قطاع غزة.
وتطرق التقرير إلى أوضاع القطاع الصحي في غزة لافتاً إلى إعلان وزارة الصحة عن ما تعانيه من نقص حاد في العديد من المستلزمات والأدوية الطبية وذلك في ظل استنزاف مستمر لكافة الأصناف من القوائم الأساسية وتباطؤ تلبية الاحتياجات الطبية من الجهات المختصة، وكذلك الحصار الخانق المفروض على غزة.
كما استعرض التقرير عددا من جوانب المعاناة الإنسانية التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني في غزة قبل الحرب على القطاع، وتفاقمت بشكل أكبر مع بدء العدوان، على رأسها استمرار إغلاق المعابر المؤدية إلى غزة وخاصة معبر رفح على الحدود مع مصر، واستمرار أزمة رواتب الموظفين التي ألقت بظلالها على الوضع الإنساني العام في القطاع واشتدت بالتزامن مع شهر رمضان المبارك والعدوان الإسرائيلي، إضافة لزيادة ساعات انقطاع الكهرباء في شهر رمضان الفضيل وبالتحديد في الفترة المسائية.
للإطلاع على التقرير..اضغط هنا
الرابط المختصر https://insanonline.net/?p=76308
